كتب عصام السيد شحاتة
تحولت مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالي إلى حديث كبريات المؤسسات الدولية ووسائل الإعلام العالمية، بعدما أصبحت نموذجًا للتنمية العمرانية والسياحية الذكية، ووجهة مفضلة للسياحة العربية والعالمية
في قلب الساحل الشمالي الغربي، وعلى أرض كانت يومًا مليئة بالألغام وبقايا الحرب العالمية الثانية، كُتبت واحدة من أهم قصص التحول العمراني في تاريخ مصر الحديث.
تحولت مدينة العلمين الجديدة خلال أقل من عقد، من صحراء منسية إلى مدينة ذكية من مدن الجيل الرابع، تجسّد رؤية الدولة في بناء مستقبل حديث ومستدام، وتُعد اليوم إحدى أبرز الواجهات السياحية والاستثمارية في الشرق الأوسط وفقاً لتقارير دولية.
وما يجعل العلمين مختلفة عن غيرها من المدن الساحلية المصرية هو قدرتها على الجمع بين الفخامة والرفاهية الحديثة والطبيعة البحرية الفريدة، وأجوائها المعتدلة حتى في شهري يوليو وأغسطس، أكثر شهور السنة حرارة.
هذا المزيج هو بالضبط ما بدأ يجذب الزائر الخليجي في السنين الأخيرة، باحثًا عن وجهة بحرية فاخرة، وعلى بعد ساعات قليلة من بلاده. فالعلمين تشبه مشاريع عمرانية وسياحية كبرى عرفتها دول مثل الإمارات والسعودية، لكنها تضيف إليها خصوصية وطبيعة الساحل الشمالي، وترحاب أهل مصر بالأشقاء العرب.
وأشادت القائمة بأعمال السفيرة الأمريكية بالقاهرة، إيفينيا سيديراس، بحجم التطوير والنمو في مصر وفي الساحل الشمالي، وذلك خلال مشاركتها في المعرض الدولي الأول للطيران في مدينة العلمين.
وقالت نحن متحمسون لحضورنا المعرض الدولي الأول للطيران في مصر اليوم في العلمين، ودعم شراكة دفاعية وأمنية وتجارية طويلة الأمد بين الولايات المتحدة ومصر
ولم يقتصر التطوير على السياحة فقط، بل امتد إلى إنشاء منطقة صناعية بالعلمين الجديدة بمعايير دولية صديقة للبيئة. وأشاد رجال الصناعة بمزايا اختيار موقعها الجغرافي المميز على الساحل الشمالي وبالقرب من الموانئ، والمساعدة في تسهيل التصدير إلى الخارج، لتصبح المدينة متكاملة على جميع المستويات.
وتبلغ المساحة الإجمالية لمدينة العلمين الجديدة نحو 48 ألف فدان، وتستهدف استيعاب أكثر من 3 ملايين نسمة، بفضل مخطط عمراني متكامل.

إرسال تعليق