بقلم: شاعرة الإحساس
الاميره شليمار عبدالمنعم
الَّتِي زَرَعَتْ أَغْصَانَهَا
فِي عُمْقِ قَلْبِهِ.
أَنَا الحُرُوفُ،
الكَلِمَاتُ الَّتِي يُدَفِّئُهَ إِحْسَاسِي،
العِشْقُ،
الآهَاتُ،
أَرِيجُ الذِّكْرَيَاتِ.
الهَوَى الَّذِي يَتَنَفَّسُهُ الحَنَانُ،
النَّغْمَةُ الَّتِي يَنَامُ فِي حِضْنِهَا الشُّعُورُ.
أَنَا الزَّهْرَةُ الَّتِي يَمْتَصُّ رَحِيقَهَا،
لِتَعُودَ لَهُ الحَيَاةُ.
الأَمَلُ لِأَحْلَامِهِ،
أَنَا مَنْ تَرَبَّعَتْ عَلَى عَرْشِ فُؤَادِهِ.
أَنَا... أُسْطُورَةُ العِشْقِ.
البَلْسَمُ الَّذِي يُدَاوِيهِ مِنْ كُلِّ الجُرُوحِ،
الشَّغَفُ الَّذِي ذَابَ فِيهِ،
تَرَعْرَعَ مِنْ دَاخِلِي،
لِيُولَدَ الأَمَانُ،
الِاسْتِقْرَارُ،
الوَلَهُ لِفُؤَادِهِ
.هَلْ عَرَفْتُمْ مَنْ أَنَا؟
أَنَا الَّتِي لَا تُشْبِهُهَا أُنْثَى،
لَا فِي الحَنِينِ،
لَا فِي وَجَعِ الصَّمْتِ،
لَا فِي رَعْشَةِ الحَرْفِ حِينَ يَكْتُبُنِي.
أَنَا إِحْسَاسٌ لَا يُقَاسُ،
دِفْءٌ لَا يُعَادُ،
صَوْتُ أُنْثَى تُغَنِّي وَحْدَهَا
فِي زَمَنٍ بِلَا وِتَرٍ.
هَلْ عَرَفْتُمْ مَنْ أَنَا؟
أَنَا كُلُّ الحَيَاةِ لَهُ.
بقلم: شاعرة الإحساس

إرسال تعليق