نبض القلم

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter

 







 بقلم/مؤمن الهواري 


 الإدمان ليس مجرد ضعف عابر، بل هو جرح غائر ينهش في جسد المجتمع. المخدرات تسرق العقول وتميت الأحلام، والتحرش يقتل الضمير ويزرع الخوف، والهاتف المحمول يحبس الإنسان في عزلة صامتة، والسوشيال ميديا حين تتحول إلى ساحة للفسق تفتت القيم وتشوّه صورة الإنسان. 


 كل نوع من الإدمان يترك أثرًا مختلفًا، لكنه في النهاية يسلب الإنسان إنسانيته ويبعده عن ذاته وعن من يحب. المخدرات تضعف الجسد، التحرش يهدم الثقة، الهاتف يسرق اللحظة الحقيقية، والفسق يدمر القيم التي تحفظ توازن المجتمع. 


 لكن الطريق لا يغلق. الحل يبدأ بالوعي، بالاعتراف أن الإدمان مرض يمكن علاجه، ثم البحث عن الدعم: أسرة تحتضن، مجتمع يساند، برامج علاجية تعيد الثقة، وعمل يملأ الفراغ. مواجهة الإدمان ليست خيارا فرديًا، بل مسؤولية جماعية، لأن إنقاذ إنسان واحد هو إنقاذ روح المجتمع كله.

اضف تعليق

أحدث أقدم