وزير الموارد المائية يتابع مقترحات إنشاء المماشي

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتب  :  عطيه ابراهيم فرج 


عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعاً مهماً لاستعراض نتائج الدراسات التي أعدها معهد بحوث النيل التابع للمركز القومي لبحوث المياه، بالتنسيق مع قطاع حماية وتطوير نهر النيل، وذلك لتحديد أفضل المواقع المقترحة لإنشاء المماشي على الواجهات النيلية، ضمن أعمال "المشروع القومي لضبط نهر النيل".


تعظيم الاستفادة المجتمعية والاقتصادية من الواجهات النيلية : 


أكد الدكتور سويلم أن الوزارة تستهدف تعظيم الاستفادة من الواجهات النيلية وتطويرها بصورة حضارية ومستدامة، مشيراً إلى أن حق المواطن لا يقتصر فقط على الاستفادة من مياه النيل، بل يمتد ليشمل الاستمتاع بضفافه. وأوضح أن تطوير الواجهات النيلية يأتي في إطار تحسين الصورة الحضارية للمدن ودعم الأنشطة السياحية والاقتصادية.


ضوابط فنية صارمة لحماية مجرى النيل  : 


وشدد الوزير على أهمية تكامل أعمال تطوير الواجهات النيلية مع جهود حماية مجرى نهر النيل والحد من التعديات عليه، بحيث يتم تنفيذ أي أعمال تطوير وفق الضوابط والاشتراطات المعتمدة، وخارج القطاع المائي لمجرى نهر النيل. وأشار إلى أن اختيار مواقع المماشى المقترحة يستند إلى مجموعة من الضوابط والمعايير الفنية التي تضمن الحفاظ على كفاءة سريان المياه واستقرار القطاع المائي.


منهجية علمية متكاملة لتقييم المواقع المقترحة : 


أوضح الدكتور سويلم أنه تم تكليف معهد بحوث النيل بإعداد الدراسات الفنية والهيدروليكية والمورفولوجية اللازمة لتقييم بدائل إنشاء المماشي، حيث شملت الدراسة مراجعة الاشتراطات والضوابط المنظمة لاستخدام وتطوير واجهات نهر النيل، وجمع وتحليل البيانات التاريخية والمساحية والصور الفضائية والبيانات الهيدروليكية والمورفولوجية، وإجراء معاينات ميدانية والرفع الحقيقي للمواقع لتوثيق الوضع الراهن.


معايير اختيار المواقع ومراعاة الاستدامة : 


ووجه الدكتور سويلم بمراعاة سهولة تنفيذ الأعمال والصيانة المستقبلية، واختيار التصميمات التي تتناسب مع طبيعة كل موقع وتحافظ على النظام الهيدروليكي للمجرى، وتوفير مساحات مناسبة لحركة المواطنين والأنشطة المجتمعية، مع عدم الإخلال بالخصائص البيئية والمورفولوجية للواجهات النيلية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية العمرانية والحفاظ على كفاءة القطاع المائي وسلامة المجرى المائي.

اضف تعليق

أحدث أقدم