كتبت زهره موسي
البنت الجدعة طالبة في كلية الطب، وكانت موجودة في مول أرابيلا وقت الحادثة ، وأول ما الانفـ جار حصل كان ممكن تهرب زي أي حد، لكنها فضلت تتحرك وسط الناس وتحاول تساعد كانها ف الطوارئ المستشفي بالظبط وتنقذ اللي تقدر عليه،
والدها بيقول انها قدرت توقف نزيف 3 أشخاص لحد ما اتعاملوا مع الموقف ، وانه سعيد و فخور بيها ..
وفي نفس الوقت، شاب تاني كان موجود في المكان، ولما شاف جثـ مان أحد الضـ حايا، قلع التيشيرت بتاعه وغطّاه بيه، في موقف إنساني جدًا وسط حالة الرعب والفوضى.
اتنين كل واحد فيهم تصرف بطريقته، لكن الاتنين اختاروا يساعدوا وقت ما ناس كتير كانت بتحاول تنقذ نفسها " ومحدش يقدر يلوم عليهم طبعا " بس دول يستحقوا الشكر .. ربنا يجازيهم خير على اللي عملوه... ربنا يحفظكم ويبارك ف اللي رباكم .

إرسال تعليق