بقلم: محمود أبو زيد
خالد الصاوي ليس مجرد فنان وقف أمام الكاميرا، بل إنسان عاش صراعات قاسية وخرج منها أكثر قوة وإصرارًا.
في لقاءاته الإعلامية تحدث بصراحة عن مراحل صعبة مر بها في حياته وعن الإدمان والاكتئاب والأفكار المظلمة التي واجهها.
والأهم أنه لم يقدم الماضي باعتباره بطولة بل تحدث عنه باعتباره درسًا مؤلمًا يمكن أن يحذر الشباب من الوقوع في الطريق نفسه.
وأكد أن الفن كان بالنسبة له طاقة نور ساعدته على استعادة توازنه والخروج من الإحساس بالضياع.
الصاوي أثبت أن الإنسان قد يسقط لكنه يستطيع أن ينهض إذا امتلك الإرادة ووجد الطريق الصحيح.
ومن «عمارة يعقوبيان» إلى «الفيل الأزرق» ترك بصمات فنية جعلته واحدًا من الأسماء اللافتة في السينما المصرية.
وتحدث أيضًا عن تغيرات في حياته واقترابه أكثر من الله وحرصه على الصلاة ومراجعة نفسه وتصرفاته.
إن أقوى ما في حكايته ليس الألم الذي عاشه بل قدرته على تحويل الألم إلى تجربة ورسالة وأمل.
رسالة إلى كل شاب: لا تجعل لحظة ضعف تكتب نهاية حياتك.. فالبداية الجديدة ممكنة دائمًا.
وخالد الصاوي يظل نموذجًا لفنان اختار أن يحوّل ظلام التجربة إلى نور يصل به إلى جمهوره. الفنان الكبير وضع هدافا امامه إن الإدمان مش الحل وإنه هو عباره عن دخانه في الهواء وطيره وإنه هلاك ودمار والمستقبل هيكون سراب ولا له اثر في الحياة فهذا هو الفنان البطل والمحارب خالد الصاوي عمل ال غيره في مهنته مش عارفين يعملوا كده حاربا وانتصرا علي عدو المستقبل المدمر وعدوا ايضا الإدمان واطلق بقوة وصراحة شعارا لا لاادمان وان الادمان مش هي البطولة لكن النجاه منه هي البطولة

إرسال تعليق