مولد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. أضاء الدنيا

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter

 


بقلم: محمود أبو زيد

ما أعظم يومًا ارتبط بميلاد خير خلق الله وسيد الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، ذلك النبي الذي أرسله الله رحمةً للعالمين.

قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107].

جاء الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم برسالةٍ غيّرت وجه التاريخ، فأخرج الناس من الجهل إلى العلم ومن الظلم إلى العدل ومن القسوة إلى الرحمة.

لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم نبيًا لقومٍ دون قوم، بل كان رحمةً وهدايةً ونورًا للعالمين.

وقال صلى الله عليه وسلم: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق» رواه أحمد.

وكان أعظم درس تركه لنا أن قوة الإنسان في أخلاقه ورحمته وصدقه وأمانته وحسن معاملته للناس.

قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21].

فليست محبة النبي كلمات تُقال في المناسبات فقط، وإنما اتباعٌ لسنته واقتداءٌ بأخلاقه وإكثارٌ من الصلاة والسلام عليه.

وفي ذكرى مولده تتجدد العهود بأن يبقى حب الحبيب في القلوب وأن تبقى سيرته نورًا يهدي الأجيال.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون. من أحب الحبيب حقًا جعل من أخلاقه طريقًا ومن سنته نورًا ومن سيرته حياة فهو الحبيب المصطفى نور من نور نور من الله مولده رحمة وهداية  ونور. خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

اضف تعليق

أحدث أقدم