كتب : عطيه ابراهيم فرج
في إطار حرص وزارة الموارد المائية والري على تطوير البنية التحتية المائية في مصر، تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريراً مفصلاً من المهندسة عبير ثابت، رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى، حول موقف تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تحديث أنظمة وأجهزة التشغيل والتحكم والمراقبة بمفيض قناطر إسنا الجديدة.
الإنجازات الميدانية للمشروع :
أشار التقرير إلى الانتهاء من أعمال تأهيل ورفع الكفاءة الميكانيكية لعدد 11 بوابة من نوع Radial Gates، واختبارها بنجاح، كما يجري حالياً تنفيذ أعمال تحديث المنظومة الهيدروليكية الجديدة لعدد 2 من بوابات Flap Gate. وفيما يتعلق بالمنظومة الكهربائية، فقد تم الانتهاء من أعمال تحديثها لعدد 8 بوابات واختبارها، بينما يستمر العمل على تحديث المنظومة الكهربائية لعدد 3 بوابات أخرى، بالتزامن مع تركيب منظومة الإسكادا الجديدة وربطها بالبوابات.
أهداف المشروع الاستراتيجية :
صرح الدكتور سويلم بأن هذا المشروع يأتي في إطار سياسة الوزارة لتطوير وتحديث القناطر المقامة على نهر النيل، وتعظيم الاستفادة منها، والحفاظ على مكوناتها وزيادة عمرها الافتراضي، من خلال تطبيق أحدث التقنيات التكنولوجية في إدارة وتشغيل القناطر، بما يضمن استمرارية تشغيل مكوناتها بكفاءة، كأحد أهم محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.
أهمية قناطر إسنا الجديدة :
تعد قناطر إسنا الجديدة من أهم القناطر الكبرى المقامة على نهر النيل، وتتكون من قناة المفيض التي تضم 11 بوابة، وسد ركامي بطول 520 متراً، ومحطة لتوليد الكهرباء، كما تمثل القنطرة جسراً برياً يربط بين الكتل السكنية لشرق وغرب مدينة إسنا.
الجدول الزمني للانتهاء من المشروع :
وجه الدكتور سويلم بمواصلة تنفيذ أعمال التحديث الجارية طبقاً للبرنامج الزمني المحدد، والمقرر الانتهاء منها في شهر أكتوبر 2026، مؤكداً على أهمية الالتزام بالجدول الزمني لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من المشروع في تحسين أداء بوابات المفيض ورفع كفاءة مراقبتها، وضمان سهولة تشغيلها واتزان حركتها وسرعة التحكم فيها باستخدام أنظمة حديثة.
تعزيز السياحة النهرية والتنمية المستدامة :
تهدف أعمال الصيانة والتحديث التي تنفذها الوزارة إلى الحفاظ على البنية التحتية للمنشآت المائية والمرافق الحيوية الملحقة بها، مثل الأهوسة، ورفع كفاءة مكوناتها، مما يسهم في تحقيق التحكم الدقيق في المناسيب وإمرار التصرفات المائية المطلوبة، وتعظيم الاستفادة من التصرفات المائية في توليد الكهرباء، مع ضمان عدم توقف الملاحة النهرية والحركة السياحية خلال فترات الصيانة.

إرسال تعليق