بقلم/مؤمن الهواري
في كل شارع، وفي كل فكرة تولد من قلب شاب، هناك نبضة حياة تنتظر من يسمعها. شبابنا اليوم لا ينقصهم الإبداع، بل ينقصهم من يؤمن بهم، من يمد لهم يد التوجيه والدعم ليحوّلوا أحلامهم إلى واقع. فكم من فكرة وُئدت قبل أن تُولد، وكم من موهبة تاهت في زحام الإهمال.
التمكين ليس شعارًا يُرفع، بل فعل يبدأ من الإيمان بقدرة الشباب على التغيير. التدريب هو المفتاح، والتعليم هو الجسر، والدعم هو الوقود الذي يشعل طاقاتهم. حين يجد الشاب من يحتضن فكرته، تتحول الحروف إلى مشاريع، والأحلام إلى إنجازات.
فلنمنحهم الفرصة، ولنفتح لهم الأبواب. فالشباب هم نبض الوطن، وإذا توقف هذا النبض، توقفت الحياة نفسها. دعونا نكتب معهم فصلا جديدا من الأمل، عنوانه: "ابدأ... فالعالم ينتظر فكرتك".

إرسال تعليق