كتبت : جنات جمال
يعيش القطاع الصحي في غزة أزمة متفاقمة بسبب النقص الشديد في الأدوية والمستلزمات الطبية، حيث تشير التقارير إلى أن نحو 55% من الأدوية غير متوفرة، مما يهدد حياة المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة ومرضى السرطان والفشل الكلوي.
ولا تقتصر الأزمة على الأدوية، إذ تعاني المستشفيات أيضًا من نقص الأكسجين والمستلزمات الضرورية لعلاج المصابين، مع خروج عدد من محطات الأكسجين عن الخدمة.
كما يواجه المرضى الذين يحتاجون إلى علاج غير متوفر داخل القطاع صعوبة في الحصول على الإجلاء الطبي، بينما تعمل المستشفيات تحت ضغوط كبيرة وبإمكانات محدودة.
وتثير هذه الأوضاع مخاوف من مزيد من تدهور الخدمات الصحية، في ظل استمرار الحاجة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية وإعادة تشغيل المنشآت الصحية بكامل طاقتها.
أزمة نقص الدواء في غزة لم تعد مشكلة صحية فقط، بل أصبحت أزمة إنسانية تهدد حياة آلاف المرضى الذين يعتمدون على العلاج المستمر والرعاية الطبية.

إرسال تعليق