ليت الخسارة مالًا!

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter


 

بقلم/ روان أحمد 


نحزن حين يُفارقنا الأحبة، ونتلقى عزاء الكرام، ونأسف لخيانة الأقارب والأصدقاء، ونشعر بالضيق حين نفقد شيئًا صنعناه بتعبنا وأفنينـا فيه من عمرنا الكثير.


نندم على فرصٍ ضاعت من بين أيدينا، ونبكي حين تأخذ منا الحياة شيئًا ظنناه يومًا حقًا مكتسبًا.


لكن أقسى ما قد نشعر به... أن تخذلنا صحتنا.


حينها ندرك معنى العجز الحقيقي؛ حين نتمنى أن نفعل شيئًا فلا نستطيع، أو أن نستعيد ما مضى فلا نجد إلى ذلك سبيلًا.


فما نخسره ليس دائمًا سهلًا، وبعض الأشياء حين ترحل لا يمكن استبدالها.


لكن، طالما أنك لم تفقد نفسك... فأنت ما زلت في نعمة.


وطالما ما زلت قادرًا على أن تبدأ من جديد، وأن ترضى بما كتبه الله لك، وتسعى فيما تستطيع، فربما لم تخسر كما تظن.


أحيانًا لا تكون أعظم النجاة في أن نستعيد ما فقدناه،

بل في أن نُرزق الرضا بما بقي لنا.


فارضَ... فما دمت أنت بخير، وما زال في قلبك متسع للحياة، فأنت في نعمة تستحق أن تُحمد.

اضف تعليق

أحدث أقدم