مفتي الجمهورية «مجلس الأسرة الدائم».. 10 قرارات لمواجهة تحديات الأسرة

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتبت/ لبنى سالم 


نظير عياد: الأسرة في صدارة أولوياتنا.. وما صدر عن المؤتمر ليس توصيات تُحفظ في الأرشيف.. بل عهد بالعمل والتنفيذ


أعلن الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التوصيات الختامية للمؤتمر الدولي الحادي عشر، الذي ناقش التحديات التي تواجه الأسرة في ظل التحولات الرقمية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المتسارعة.


 أبرز ما جاء في البيان الختامي:


تدشين «مجلس الأسرة الدائم بدار الإفتاء المصرية»، على أن يجتمع ربع سنويًا لمناقشة القضايا الأسرية المستجدة.


 إطلاق المرجع الإفتائي الدولي «حصين» ومنصة «سكن» التفاعلية لشؤون الأسرة.


 إعلان القاهرة لحماية الأسرة في العصر الرقمي.


وضع منظومة متكاملة لحماية الأطفال والمراهقين والشباب من مخاطر العلاقات الافتراضية والمحتوى المضلل ومنصات الرهان والقمار الرقمي.


 تطوير برامج تأهيل المقبلين على الزواج والإرشاد خلال السنوات الأولى للحياة الزوجية.


 إعادة تفعيل دور الوقف والزكاة والتكافل الاجتماعي لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر.


 حماية هوية الأسرة ونقل القيم والأخلاق واللغة والانتماء إلى الأجيال الجديدة.


 مواجهة الهوس الطبي والتجميلي وضغوط الصور المعدلة ومعايير الجمال المصطنعة.


 الدعوة إلى رصد مبكر للتحولات الاجتماعية والتقنية التي قد تؤثر في الأسرة قبل تحولها إلى أزمات.


 تعزيز التعاون بين مؤسسات الإفتاء حول العالم لدراسة النوازل الأسرية وتبادل الخبرات.


 وفي مقدمة التوصيات.. الأسرة الفلسطينية


أكد المؤتمر أن حماية الأسرة الفلسطينية في ظل ما تتعرض له من قتل وتشريد واقتلاع وتمزيق للنسيج الأسري والاجتماعي، مسؤولية إنسانية وأخلاقية وشرعية عاجلة، داعيًا إلى حشد الجهود الدولية للإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، ومجددًا رفض محاولات التهجير القسري.


رسالة المؤتمر الأبرز:

الأسرة ليست شأنًا خاصًا داخل المنزل.. بل هي موضع صناعة الإنسان، ومستودع الهوية، والمدرسة الأولى للقيم، والحصن الأول للمجتمع.


وأكد مفتي الجمهورية أن الهدف لم يعد مجرد التعامل مع مشكلات الأسرة بعد وقوعها، وإنما الانتقال من رد الفعل إلى الوقاية والاستباق وبناء الوعي.


كما وجّه مفتي الجمهورية الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته للمؤتمر ودعمه لجهود حماية الأسرة وبناء الإنسان وتعزيز دور المؤسسات الدينية والإفتائية.

اضف تعليق

أحدث أقدم