كتب/مؤمن الهواري
في جريمة أسرية صادمة هزّت الرأي العام، خرجت أم لتروي تفاصيل مقتل طفليها على يد الجدة والعمة داخل منزل العائلة. الحادثة وقعت وسط خلافات متراكمة بين أفراد الأسرة، لتتحول لحظة عادية إلى مأساة دامية أنهت حياة طفلين بريئين. رواية الأم جاءت محمّلة بالدموع والصدمة، لتكشف عن حجم الألم الذي يعيشه قلبها بعد فقدان فلذات كبدها.
الأجهزة الأمنية تحركت فور البلاغ، وانتقلت إلى موقع الجريمة حيث ألقت القبض على المتهمتين وسط حالة من الذهول بين الأهالي. التحقيقات الأولية أشارت إلى أن دوافع الجريمة مرتبطة بخلافات أسرية قديمة، وأن لحظة الانفجار جاءت بشكل مفاجئ وغير متوقع. النيابة العامة أمرت بحبس الجدة والعمة على ذمة التحقيقات، مع تكليف الطب الشرعي بتشريح الجثمانين لتحديد ملابسات الوفاة بدقة.
الجريمة أعادت إلى الواجهة قضية العنف الأسري، وأثارت دعوات مجتمعية بضرورة تعزيز الوعي بخطورة الخلافات داخل البيوت المصرية. خبراء علم الاجتماع أكدوا أن مثل هذه الحوادث تكشف عن هشاشة الروابط الأسرية حين يغيب الحوار والاحتواء. الأم المكلومة طالبت بتحقيق العدالة لأطفالها، فيما بقيت القضية حديث الشارع المصري، بين مطالبات بتشديد العقوبات ودعوات لتفعيل برامج حماية الأسرة من الانهيار الداخلي.

إرسال تعليق