قصة القطار الذي اختفى !

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter









 

كتب  عماد إبراهيم 



في 14 يوليو من عام 1911 ، قامت شركة تدعى زانيتي بترتيب رحلة لنقل مجموعة من أبرز الأثرياء والنبلاء الإيطاليين ، على متن قطار صغير من نوع جديد تم إنشاءه حديثا وقتها بهدف تسويقه .  


حيث تم إرساله من محطة روما للسكك الحديدية ليمر على منطاق تتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة ، التي شاهدها 106 راكبا من نوافذ القطار على إمتداد مسار السكة الحديدية ،


 ومن ثم عبر القطار في نفق طويل جداً يوجد في جبل ، وفجأة حدث شيء مريع وغريب ،

وفقا لشهادة إثنين من الركاب إستطاعوا القفز من القطار والفرار مسرعين ، قالوا أن القطار بينما كان يقترب من مدخل النفق ، غطته طبقة ضبابية وسحابة بيضاء ، سرعان ما إزدادت كثابة الضباب أكثر فأكثر إلى أن أصبحت سائلا لزجا تشبه الحليب ، وعندما دخل القطار النفق الواقع في منطقة لومبارديا ، تلاشى في العدم وإختفى فجأة ولم يترك خلفه أي آثر ..


قامت السلطات بإجراء بحث كبير ومكثف جدا لأيام داخل النفق ، لكنهم لم يصلوا لأي نتيجة تذكر ، ولم يعثر على أي اثر للقطار المفقود ، 


بعد ذلك قامت الحكومة بملأ النفق بالحجارة حتى لايدخله أحد ، واثناء الحرب العالمية الثانية ضربت النفق قنابل جوية دمرته تماما. 


وهكذا مرت السنوات ونسي معها الناس تلك القضية بدون أن يصلوا إلى تفسير . يعتقد البعض أن الشركة التي تدير القطار تعمدت التكتم على تلك الحادثة ، حرصا على سمعتها التجارية ، إلى أن برزت مجددا عدد من المزاعم ، التي تتحدث عن مشاهدة طيف قطار مجهول بالقرب من بلدة بولتافا الاوكرانية ، ومناطق أخرى حول العالم منها بريطانيا وروسيا ، وقيل أنه شبح القطار الإيطالي المفقود .


 يروي بأنه في أحد الأيام ، ظهر 104 إيطالياً في المكسيك وتحديداً في مدينة مكسيكو سيتي ، كانوا في حالة دهشة وتوتر ، مدعين أنهم وصلوا إلى مكسيكو سيتي قادمين من روما عبر قطار ، الشرطة المكسيكية لم تصدقهم 


وقامت بتوزيعهم على المصحات النفسية .

اضف تعليق

أحدث أقدم