بقلمي: د. شوقي الساخي
حاضرة بكلماتي بلغتي بعشقي لها أتفنن لطرز ستائر من القطيفة والمخمل لأبدع في رسم لوحة لم يرسمها فنان.
حاضرة بإحساسي بشعوري المرهف.
حاضرة بأناملي التي تخط شعرا أو نثراأو كلمات ليست كالكلمات.
غائبة بصورتي الحقيقية التي تمنيتها يوما على صفحتي بدل الصور الشاردة.
غائبة بإسمي الذي كتب على دفتري العائلي إسم عشقته حد النخاع لأنه كان ذات يوم إمتدادا لحبل سري فأهدته لي حبيبتي قبل أن يقطع ذاك الحبل المتين.
لماذا كل هذا؟
رحت أتساءل رفقا بي أيها الرجل أنا أمك وأختك وإبنتك.
لا أريد إسما مزيفا و صورة شاردة.
أريد نفسي ذاتي وكياني فبدونهم أنا سراب.

إرسال تعليق