هل اصبح الطلاب المصريين نهبة للجامعات الخاصة ؟

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter










 

كتبت / ايناس العرابى 


يعتبر التعليم الجامعي هو وسيلة الإنسان للارتقاء بنفسه سواء على المستوى المهنى اوالمادى، ويعتبر التعليم الجامعي للمصريين شىء أساسى ومن ضروريات الحياة والتى تحرص الأسر المصرية على توفيره لأبنائها كلا حسب إمكانياته المادية والمعرفية.

حيث أن  التعليم الجامعي في مصر ينقسم إلى تعليم حكومى بمصروفات دراسية منخفضة وتعليم خاص والذى يضم الجامعات الخاصة والأهلية وهو ذو مصرفات دراسية مرتفعة وذلك نظير ما تقدمه تلك الجامعات من خدمة مميزة للطالب الجامعي الملتحق بها.

وقبل بداية كل عام دراسى تبدأ الجامعات الخاصة والأهلية في نشر اسعار مصرفات الدراسة لمختلف كلياتها، ولكن لوحظ في هذا العام زيادة بعض الجامعات الخاصة لمصروفاتها الدراسية بنسبة كبيرة عن العام السابق بنسبة تتجاوز ٢٥% مع أن نسبة الزيادة المسموح بها من المجلس الأعلى للجامعات لا تتجاوز ١٠% .

كما لوحظ مفارقة غريبة لإحدى الجامعات المصرية الخاصة وهى أنها أعدت لاءحتين منفصلتين بالمصروفات الدراسية إحداهما للطلاب المصريين خريجى الثانوية العامة المصرية واللائحة الأخرى بزيادة كبيرة في المصروفات عن الاولى خاصة بالطلاب المصريين خريجي الشهادات المعادلة والدولية دون وجود أى ميزة إضافية تذكر نظير تلك الزيادة في المصروفات الدراسية .

ومما سبق نجد أن شعار الجامعات الخاصة فى مصر أصبح المكسب المادى فقط دون النظر إلى إضافة ميزات تعليمية تضيف إلى المستوى الأكاديمي للطلاب، كما أنها أصبحت تفرق بين الطلاب المصريين حسب المستوى المادى لهم وإن كان من الأولى هو مساواة الطلاب المصريين جميعا دون التفرقة بينهم سوى بالمستوى التعليمى و الأكاديمي والذى يجب أن يصبح هو معيار المفاضلة والاختبار بين الطلاب

يحدث كل ذلك وسط استياء شديد من الطلاب وأهلهم الذين أصبحوا يناشدون المجلس الأعلى للجامعات للتدخل للحد من هذا العبث وعدم المساواة والذى إذا استمر لن تكون نتائجه جيدة على مستوى التعليم الجامعي في مصر الذى هو قلعة من قلاع نهضة مصر الحديثة .

فهل يتدخل المجلس الأعلى للجامعات للفصل فى هذة المسألة التى تهدد مستقبل الآلاف من الطلاب المصريين ام يتركوا الطلبة المصريين نهبة للجامعات الخاصة دون رقيب أو حسيب ؟

1 تعليقات

إرسال تعليق

أحدث أقدم