بقلم / مايكل مراد
محام و محكم دولى
لا تختلف كثيرا ثورة 30 يونيو عن حرب 1973 من حيث المضمون ففى كلتا الحالتين نحن الشعب المصرى العبقرى لا يهزم أبدا من أعداء الوطن ففى الحالة الاولى كان العدو معروف أما فى الحالة الثانية كانت أجندة خارجية هدفها تدمير العقل المصرى و القضاء على مستقبل الشباب بأنشغلهم بأمور غير مستقبل الوطن و مستقبلهم و لو لا تلك الثورة العظيمة لكانت مصر الان تحكم من قبيل مجموعة غير معروفة الهوية ولا الاهداف ولو لا تلك الثورة لكانت مصر ضائعة وحتى ألان لم تتطور و لو لا الادارة الحكيمة من قبيل فخامة الرئيس السيسى لم نرى التطوير العقارى و العاصمة الجديدة وغيرها من مدن جديدة و حفر قناة السويس و السكة الحديد و خطوط مترو جديدة و قطار كهربائى و غيرها من مشروعات النقل و أقامة المدارس وأقامة الكبارى وتطوير البنية التحتية غير حياة كريمة ومشروع 100 مليون صحة و الغاء قوائم الانتظار
حقأ ثورة 30 يونيو تعبر عن أرادة شعب لا يهزم ولا يعرف الهزيمة شعب عبقرى
وفى النهاية حفظ اللة شعب مصر و جيش مصر وشرطة مصر و قضاء مصر من كل سوء و كل عام وحضرتكم
بخير

إرسال تعليق