كتب : أيمن شاكر
الأب والأم عندما يصلوا لسن الـ 60 والـ 70 ، تبدأ أمراض الشيخوخة تظهر عليهم ، وخصوصا صعوبة الحركة ! ووقتها يحتاجوا رعاية ومرافقة من نوع خاص !
غالبا الجهد ده بيتوزع على الأبناء !
لكن الشيء الذى لاحظته كثيراً في أغلب الحالات التى رأيتها في نطاق الأهل والمعارف ، ان دائماً يوجد واحد من الأبناء بيِتحمل أغلب الحِمل بمفرده !!
فستجد الظروف تهيأت له . إما بسبب سفر أحد أخوته أو بُعد سكن الأخر أو انشغالهم . وده اختبار من ربنا له وشرف يناله بمفرده
الفترة اللي بيكونوا فيها في أضعف لحظات عمرهم ، وفي غاية التعلق والاعتماد على الغير !
بالضبط كدة كالمرحلة التي كنت فيها طفلاً يمعتمد عليهم بشكل كامل.
تشعر حينها أنها لحظات التعويض ، أو رد الجميل رغم إنك مهما فعلت من افعال تُرضيهم مش هترد ولا جزء صغير من جميلهم عليك !
فلو جاء الوقت وجلست مع اخواتك لتعاتبهم على تقصيرهم فى خدمة ابويكم ، فلابد ان العتاب يكون بعيداً عن والديكم رفقاً بهم . فلا تجمع عليهم الألم النفسي مع الألم العضوي
فلو أردت جمع شئ فإجمع اولادك وعلمهم ان طاعة الوالدين من أعظم الأعمال وأحبها إلى الله .
وعلمهم ان الله سبحانه وتعالى ربط طاعه الوالدين بعبادته . ليُدلل على عظمتها ، وأمر كذلك بالشكر لهما والبر بهما
فقال تعالى : (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً )
وكذلك وعد بالجنه للذى نفذ أوامره فى طاعه والديه على لسان النبى فقال :
عن أبي هريرة عن النبي قال: { رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه }، قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة } [رواه مسلم والترمذي].
واخيراً :-
اقول لكل عاقٍ يرتكب هذه الأفعال الغير سويه
أن من عقيدتنا شيئاً إسمه العداله الربانيه
فكل مؤذي سيؤذى وكُل ساقيٍ سيسقى بما سقى ، و لا يظلم ربك ٲحدآ .. الدنيا ستدور ، و المشاهد ستعاد ، والأدوار ستتبدل .. فإن الله يمهلُ ولا يُهمل ..
فيوماً ما ستفهم أن الدنيا تدور ثم تعود و تقف عندك . لتفعل بك ما فعلته بهم..
فكما تدين تُدان .. هذه الكلمه سوف تراها بعينك إذا طال بك العمر ،
وقل انتظروا ، إنَّا منتظرون .

اصبت واحسنت اخي العزيز
ردحذفهذا الكلام نريد ان يُقال فى كل بيت . أعزك الله وحفظك من كل سوء
ردحذفاحسنت النشر
ردحذفأحسنت النشر
ردحذفإرسال تعليق