كتب : أيمن شاكر
نحن نعيش الأن في أسوء عصر مرَّ على الارض منذ خلقِها ، اهلاً بكم أيها الساده في القرن الواحد والعشرين حيث أختلف كل شئ عن ما كنا نرى ، فصاحب الشرف والعقيدة اصبح جليس الدار قابض على جمرة ، والديوث أصبح هو المرغوب المحبوب .
رجل في الخمسين يراهق وشابٌ في العشرين مكتئب يتمنى الموت ، وطفلةً تبكي من هجر الحبيب . أهذا ليس جنوناً
صاحب الغيرة أصبح معقد ، والانحلال ثقافة ،
حيث أصبح ممارسة الزنا مجاني وبأسهل طرق في حين الزواج أصبح باهظ الثمن ومشروع خاسر لا يرغب فيه أحد ،
أيها الساده كل ما ذُكر وسيُذكر من وجهه نظر بعض الناس ولا أقول كل الناس .
حيث بالنسبه لهذه الفئه التطور والحداثة يعني أن تنزع وتتعرى ، وإن كنت لا تشرب الكحول والسجائر والأركَيلة ، فأنت خارج الموضة وأحياناً ليس برجل ،
حيث أن الرجل الذي يخون زوجته من وجهة نظرهم رجل شاطر وتتمناه كل إمرأه ، والوفي لزواجه مسحور من التيجانى !!
حيث أصبحت الحمامات أماكن تصوير . وبيوت الله نقطة إلتقاء العشاق ،
حيث سرعة الاستجابة بوصول البيتزا ، والكنتاكي أسرع من وصول سيارة الاسعاف ، أو المطافى
ومن يخبرك حقيقة سيئاتك يصبح حسود والمنافق الذي يجاملك كذباً هو الودود الصادق ،
حيث ان المال أصبح أهم من العائلة حتى لو كان ذلك المال قادم من طرق غير شرعية ،
( سرقه ، رشوه ، ربا ) فكل هذا يسمونه شطاره
وتجاره
حيث أن الشباب يخافون من الزواج ولكنهم مستعدين دائماً لفعل الحرام ،
حيث أصبح رؤية الظلم بالمجتمع أمر طبيعي والشرف ينظر إليه كأنه حالة نادرة ، فلهذا ضاعت القيم والأخلاق
فساد ديني ، فساد تربوي ، فساد أخلاقي ، فساد صحي ، فساد اجتماعي ، إنها الفتن يا ساده
فإنه لا ريب فيه أن الدعوة إلى الله فريضة عظيمة نحتاج إليها هذه الفتره ، لنعود الى ما تربينا عليه من أصول لم نراها اليوم .
فقال سبحانه: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {آل عمران: 104}
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا .. رواه أبي هريرة
سنلتقى إن كان فى العمر بقيه
سلمت يمناك اخي الغالي
ردحذفباركك الله ورعاك ✨
حذفإرسال تعليق