كتبت /ياسمين طلعت
صرح حمد إبراهيم المدرب العام للفريق الأول لكرة القدم بنادى الإسماعيلى بعدم حصول الراحل إيهاب جلال على راتبه من الاسماعيلى لمدة ٧أشهر ، وأضاف "معلش النادى كان بيمر بظروف صعبة وعندما تحسنت الأمور تم سداد راتبه و مستحقاته المتأخرة.
وقد أثار هذا التصريح جدلاً كبيراً بين الكثيرين،فكان أول المعترضين لهذا التصريح اللاعب إبراهيم سعيد الذى وصف التصريح بالكارثة وانتقد جملة"معلش النادى كان بيمر بظروف صعبة"وقال أن عدم حصول المدرب واللاعبين على مستحقاتهم يعرضهم لضغوط مادية كبيرة .فقد تعرض إيهاب جلال لمثل هذه الضغوط المادية فضلاََ عن ضغوطات الجماهير. وأضاف ابراهيم سعيد أن الاعتذار لم يعيده الى الحياة مرة أخرى.
ووجه إبراهيم سعيد عدة تساؤلات لحمد:
*هل الظروف التى يمر بيها الاسماعيلى إتحلت بعد الوفاة؟
*ما فائدة كلمة معلش بعد الرحيل؟
*هل يقبل الإعتذار لو تعرض لمثل هذا الموقف والضغوطات التى تعرض لها الراحل إيهاب جلال ؟
وهذا الجدل يعيد قصة اللاعب احمد
رفعت إلى الأذهان مرة أخرى حيت تعرض أيضاََ لمثل هذه الضغوطات وأكثر منها من قبل النادى والتى كانت سبباََ فى تدهور حالته الصحية التى أودت بحياته.
إن تكرار هذه المواقف يثير تساؤلات حول معاملة الاندية للمدربين واللاعبين وضرورة مراجعة السياسات التى تؤثر على حقوقهم وظروفهم النفسية والمالية.

إرسال تعليق