كتبت هنادى عبد اللطيف
اكدت المتخصصة في الشئون الأفريقية والعربية مدير تحرير بصحيفة الأهرام الاستاذة اسماء الحسيني ان الحرب في السودان لن تتوقف عند حدوده فقط بل ستؤثر على كل المنطقة وستفتح ابواب جهنم على كل دول المنطقة وقالت خلال ندوة بمقر الحزب الاشتراكي المصرى.عقدت مساء اليوم بعنوان تطورات الوضع في السودان وانعكاساته على الامن القومي المصري. ان مصر هى الخاسر الاكبر واضافت بقولها (امننا الشامل مرتبط بالسودان امن المياه وامن الحدود وامن الغذاء فهناك ضرورة الى حقن دماء السودانيين واضافت ان مصر تتالم بالم السودان.ونتمني ان يحدث وقف دائم لاطلاق النار)
واكدت اسماء ان القيادة المصرية هي جزء من الرباعية الدولية وجزء من محاولات الحل وثمنت اسماء هذه المحاولات لان هذه الحرب اصبحت حرب بلا افق لن توصلنا الي شئ والخاسرالاكبر فيها الشعب السوداني بحسب وصفها.
وحذرت اسماء بان الخطر ليس في الانقسام فقط بل سيكون هناك تشظى وانهيار في البلاد فالحل هو الذهاب الي طريق السلام الذي يحافظ علي وحدة السودان
واشارات الى ان الحروب اخرها مائدة تفاوض لكن بعد ان ملايين الشهداء والدمار الذى حل بالبلاد واستدلت بما حدث في توقيع السلام في حرب الجنوب واستقبل الالاف القائد جون قرن ايضا حرب دارفور فبعد مقتل خليل ابراهيم الان شقيقه جبريل في جانب الجيش السوداني ومني اركو مناوي فهذه جميعها حروب عبثية يساق لها الشعب السوداني
وواضافت اسماء ان المفاوضات لن تكون سهلة لكن علينا خوضها بقوة ممسكين بوحدة البلد واوضحت ان مايقال في العلن غير في السر واوضحت ان القوى الدولية والاقليمية فى العلن اعلنت عدم اعترافها بالحكومة الموازية لكن في واقع الامر مبعوث الامم المتحدة التقي معهم وهذا اعتراف بحكومة تاسيس ايضا مبعوث الايقاد كذلك كل الدول ليبيا وتشاد وجنوب السودان سيكون اعتراف تدريجي.

إرسال تعليق