كتب / وائل عبد السيد
أساسية في رؤية الدولة، مشددًا على أن التعاون مع هيئة تنمية الصعيد وأي جهة حكومية تعمل في محافظات الجنوب هو بوابة حقيقية لاستثمار فرص هائلة ما زالت بكراً في هذه المناطق. وأوضح أن شركات ناشئة كثيرة بدأت طريقها من الصعيد، وأن "جواز السفر" الحقيقي للاستفادة من هذه الفرص هو العمل مع شباب يمتلكون الحماس والفكر والهمة العالية، في مناخ استثماري يوفر أراضي بسعر التكلفة تقدّمها الحكومة لدعم الاستثمار الجاد.
وأضاف زيدان أن دعوته لا تقتصر على شباب الصعيد فقط، بل تمتد لرجال الأعمال في وجه بحري وكل محافظات مصر، لاقتناص الفرص المتاحة في الصعيد، موضحًا أن تجربتهم في مشروع زراعة ألف فدان بغرب غرب المنيا ضمن مشروع "تنمية الريف المصري الجديد" ومشروع المليون ونصف فدان هي نموذج عملي لما يمكن أن يحققه الاستثمار الزراعي والصناعي هناك، مع خطة طموحة للوصول إلى عشرة آلاف فدان مزروعة بالزيتون من أجل التصنيع الزراعي.
وأشار إلى أن ما يتم تنفيذه في الظهير الصحراوي لإسنا بالصعيد من زراعة مساحات كبيرة يأتي امتدادًا لهذه الرؤية، حيث تتكامل مشروعات الاستصلاح مع التصنيع

إرسال تعليق