السيسي يستقبل الوزير الأول الجزائري ويناقشان التعاون والقضايا الإقليمية

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter





كتبت ايمان عوض 


السيسي والوزير الأول الجزائري: تعزيز العلاقات وتنسيق المواقف.

في إطار تعزيز العلاقات المصريه الجزائريه استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، الخامس والعشرين من نوفمبر 2025، بالقاهرة، السيد سيفي غريب، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي ووفدي البلدين، في لقاء أكد على عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية بين مصر والجزائر.


أكد الرئيس السيسي خلال اللقاء على الطابع الاستراتيجي للعلاقات الثنائية والزخم المتزايد فيها، طالباً نقل تحياته للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وتمنياته بدوام التقدم للجزائر.


و نقل الوزير الأول الجزائري تحيات الرئيس تبون، مشدداً على حرص الجزائر على مواصلة العمل مع مصر والبناء على ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين، وهنأ مصر بافتتاح المتحف المصري الكبير وانتخاب الدكتور خالد العناني مديراً عاماً لليونسكو.

عكس اللقاء توافقاً مشتركاً على أهمية تعزيز العلاقات في مجالات الزراعة والصناعة والتعليم والطاقة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتكثيف التشاور والتنسيق السياسي إزاء القضايا المشتركة.


تناول اللقاء آفاق تعظيم التعاون في التنمية والبنية التحتية وإنشاء المدن الجديدة، وبحث الفرص لزيادة الاستثمارات المتبادلة وتشجيع الشركات المصرية على التوسع في الجزائر.


كما تطرق اللقاء لمستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الرئيس السيسي مواصلة مصر جهودها مع الأطراف لتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وفقاً لقرار مجلس الأمن، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز تدفق المساعدات الإنسانية، والتحضير لمؤتمر دولي حول التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.


وقد شدد الجانبان على ضرورة وقف الممارسات المرتكبة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأعرب الرئيس السيسي عن تقديره لدور الجزائر الإيجابي في مجلس الأمن دفاعاً عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.


شملت المباحثات تطورات الأوضاع في عدد من دول المنطقة، مؤكدين أهمية تجنب أي تصعيد وما يترتب عليه من تداعيات وخيمة، والتشديد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وحماية المدنيين.

اختتم اللقاء بتأكيد الجانبين على استمرار التنسيق والعمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية والمساهمة في استقرار المنطقة وحماية مصالح شعوبها.

اضف تعليق

أحدث أقدم