2025 العام الأكثر دموية للصحافة في السودان.. والفاشر "ثقب أسود" للمعلومات

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter





 2025 العام الأكثر دموية للصحافة في السودان.. والفاشر "ثقب أسود" للمعلومات

كتبت ​#هنادي_عبداللطيف 

​كشفت نقابة الصحفيين السودانيين في تقريرها السنوي لعام 2025 عن حصيلة من الانتهاكات التي طالت الكوادر الإعلامية، واصفةً العام المنصرم بأنه "محطة مظلمة" في تاريخ حرية الصحافة، حيث تحول العمل الإعلامي إلى مخاطرة محفوفة بالموت والاختفاء القسري.

​أبرز الخطوط العريضة للتقرير (حصاد 2025):

​خسائر بشرية فادحة: توثيق مقتل (14) صحفياً وعاملاً في الإعلام خلال العمليات العسكرية.

​تغييب قسري واعتقالات: رصد (6) حالات إخفاء قسري، و(13) حالة اعتقال ما بين احتجاز تعسفي واعتقال طويل الأمد.

​انتهاكات عابرة للحدود: ملاحقة (8) صحفيين سودانيين في دول اللجوء، مما يشير إلى تمدد التهديدات خارج النطاق الجغرافي للنزاع.

​خطاب الكراهية: تسجيل (19) حالة تهديد وتشهير ممنهج ضد الإعلاميين، بالإضافة إلى قرارات مؤسسية قيدت العمل الصحفي رسمياً.

#الفاشر بؤرة الخطر القصوى

​أفرد التقرير الذي نشرته النقابة علي منصتها الرسمية على فيس بوك حيزاً خاصاً لمدينة الفاشر (عاصمة شمال دارفور)، واصفاً إياها بأخطر بؤر الانتهاكات عالمياً خلال العام. وأوضح التقرير أن السيطرة العسكرية على المدينة في أكتوبر 2025 أدت إلى:

​عزل كامل: انقطاع شبه تام للاتصالات والإنترنت، مما جعل المدينة "بيئة معتمة" إعلامياً.

​مصير مجهول: اختفاء ثلاثة صحفيين تزامناً مع سقوط المدينة، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.

​تعتيم قسري: أكدت النقابة أن الأرقام الموثقة قد لا تعكس الواقع الفعلي، حيث حال القصف المستمر دون قدرة الفرق الحقوقية على إحصاء كافة الانتهاكات.

​"إن ما يحدث في الفاشر يمثل ذروة الاستهداف الممنهج للحقيقة، حيث يتم تغييب الشهود عمداً وسط ظروف إنسانية كارثية." - نقابة الصحفيين السودانيين.

​ملاحقات تتجاوز الحدود

​أشار التقرير بوضوح إلى ظاهرة مقلقة تتمثل في ملاحقة الصحفيين السودانيين حتى في دول الجوار واللجوء، مما يضع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولية توفير حماية عابرة للحدود لمن نجوا من نيران الحرب في الداخل.

اضف تعليق

أحدث أقدم