تحركات سودانية لتمكين الشباب وإعادة تأهيل البنية الرياضية في شرق دارفور لمرحلة ما بعد الحرب
كتبت هنادي عبد اللطيف
في إطار الجهود الرامية لتعزيز الاستقرار المجتمعي في السودان، عقد وزير الشباب والرياضة الاتحادي، البروفيسور أحمد آدم أحمد، اجتماعاً موسعاً مع والي ولاية شرق دارفور، مولانا محمد آدم عبد الرحمن، لبحث خطط دعم قطاع الشباب وتأهيل المنشآت الرياضية المتضررة جراء النزاع القائم.
أولويات مرحلة التعافي
ركز اللقاء، الذي حضره الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية أحمد محمد إبراهيم الباهي، على وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع التحديات التي تواجه الشباب في ظل الأوضاع الاستثنائية للبلاد. وشملت النقاط الرئيسية:
الدعم النفسي والاجتماعي: معالجة آثار الحرب على الشباب وتصميم برامج لإعادة دمجهم.
التمكين الاقتصادي: خلق فرص عمل ومبادرات تساهم في الحد من البطالة.
إعادة الإعمار: تأهيل البنية التحتية الرياضية كأداة لتعزيز التماسك الاجتماعي وبناء السلام.
التزام حكومي بالولايات المتأثرة
وأكد الوزير البروفيسور أحمد آدم التزام الوزارة الاتحادية بتقديم الدعم اللازم للولايات المتأثرة بالحرب، مشدداً على أن "توحيد الجهود بين المركز والولايات" هو السبيل الوحيد لبناء قدرات الشباب وإشراكهم بفعالية في عملية البناء الوطني المستقبلي.
من جانبه، أشاد والي شرق دارفور بجهود الوزارة الاتحادية، مشيراً إلى أن شباب الولاية يلعبون دوراً محورياً في دعم الاستقرار المجتمعي. وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب برامج نوعية تعزز قيم الانتماء الوطني وتحمي الفئات الشابة من مخاطر الانحراف أو الاستقطاب في ظل الظروف الراهنة.
تحديات ميدانية
وفي سياق متصل، استعرض المسؤولون بالولاية أبرز العقبات التي تواجه العمل الرياضي والشبابي في المحليات، داعين إلى زيادة الدعم الاتحادي لتمكين الهيئات المحلية من الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب المتضررين، بما يضمن تحويل الطاقة الشبابية إلى قوة دافعة للتنمية والسلام.


إرسال تعليق