سارة حمدي.. جريمة باسم التربية

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتبت: احلام اسماعيل 


لم تكن سارة حمدي ضحية خلاف أسري، بل ضحية جريمة واضحة ارتُكبت داخل منزل أغلق أبوابه على طفولة جُوِّعت وحُبست حتى الموت. التحقيقات كشفت أن الفتاة تعرضت للحبس والعزلة وحرمانها من الطعام والرعاية الصحية لفترة طويلة، بدعوى التربية، إلى أن تدهورت حالتها الصحية وفارقت الحياة.

الجريمة لم تظهر إلا مصادفة، أثناء محاولة استخراج تصريح دفن، حيث لاحظ مفتش الصحة علامات الهزال والإهمال الجسيم، فتم إبلاغ الجهات المختصة وبدأت التحقيقات التي انتهت بحبس الأب على ذمة القضية.

ما حدث لسارة يندرج تحت جرائم تعذيب الأطفال وتعريضهم للخطر، وهي جرائم يعاقب عليها القانون المصري بعقوبات مشددة، خاصة إذا كان الجاني أحد الأصول.

وفي النهاية، يبقى القضاء هو الحكم العادل، المنتظر منه قرار رادع يؤكد أن التربية لا تُمارَس بالعنف، وأن حياة الطفل خط أحمر لا يجوز تجاوزه.

اضف تعليق

أحدث أقدم