أنجلينا جولي في معبر رفح شهادة عالمية

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتب :  عطيه ابراهيم 


مقدمة الزيارة الإنسانية : 

وصلت النجمة العالمية أنجلينا جولي، إلى جانب وفد من الخارجية الأمريكية، إلى معبر رفح البري في شمال سيناء يوم الجمعة. وقد أكدت المصادر أن هذه الزيارة هي جولة إنسانية بحتة، وليست زيارة بروتوكولية رسمية.


أهداف الجولة الميدانية : 

جاءت الزيارة بهدف الاطلاع المباشر على الواقع الإنساني الصعب. حيث التقت جولي بالمسؤولين لتفهم أسباب تعطل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ورأت بنفسها كيف أن الجانب المصري يبذل جهودًا كبيرة لبقاء المعبر مفتوحًا، بينما يستمر التعنت الإسرائيلي في حجب الإمدادات الحيوية، مما يزيد من عمق المأساة الإنسانية.


وقفة في مستشفى العريش العام : 

وشملت الجولة أيضًا زيارة إلى مستشفى العريش العام، حيث التقت جولي بعدد من المصابين الفلسطينيين الذين خرجوا من تحت القصف ولجأوا إلى مصر لتلقي العلاج. وقد استمعت إلى قصصهم، في ظل عدم وجود منافذ أخرى مفتوحة أمامهم لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.


تأثير الشخصيات العالمية في نقل الصورة : 

إن وجود شخصية مؤثرة بحجم أنجلينا جولي يحمل أهمية كبيرة تتجاوز الشهرة الإعلامية. فهي تجلب معها اهتمام الملايين من المتابعين حول العالم، مما يضمن وصول الصورة كاملة وغير مجتزأة إلى جمهور عالمي واسع. ويكمن الهدف في عرض الحقيقة دون تشويه أو قلب للوقائع.


الحقيقة كما رأتها جولي : 

الصورة الحقيقية التي سجلتها الزيارة يمكن تلخيصها في عدة نقاط رئيسية: أطنان من المساعدات الإنسانية الجاهزة للدخول، ومعبر مفتوح بالكامل من الجانب المصري، وتعنت إسرائيلي مستمر يحجب دخول هذه المساعدات، وآلاف الأهالي في غزة، بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ، يعيشون في العراء دون غذاء كاف أو دواء شامل أو أمان.


الرسالة التي وصلت للعالم : 

نجحت الزيارة في إيصال رسالة قوية من قلب الحدث، بعيدًا عن استوديوهات التلفزيون أو البيانات المكتوبة. لقد وقف الواقع الفعلي بكل وضوح أمام محاولات تحريفه، مؤكدًا حجم المعاناة الإنسانية التي تستدعي تحركًا عالميًا عاجلًا وجادًا لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة.

اضف تعليق

أحدث أقدم