كتب : عطيه إبراهيم
تتجاوز مساهمات النجم محمد صلاح مع المنتخب الوطني مجرد الأداء على أرض الملعب، حيث كشف مصدر مقرب من بعثة المنتخب عن مبادرات شخصية واستثمارات كبيرة من جانب صلاح دعماً لزملائه وطاقم العمل، في خطوة تعكس روح القيادة والمسؤولية.
حجز مطعم فاخر بمدينة أغادير :
بعد موافقة المدير الفني حسام حسن، قام محمد صلاح بحجز مطعم كامل في مدينة أغادير بالمغرب، وذلك عبر وكيله الخاص. وقد تم تداول هذا الخبر على منصات السوشيال ميديا، لكن ما لم يكن معلوماً للجميع هو أن هذا المطعم يعد من أفضل مطاعم العالم، وبلغت تكلفة الحجز خمسين ألف دولار أمريكي.
توفير أحدث أدوات التدريب :
ولم يتوقف دعم صلاح عند هذا الحد، حيث طلب من وكيله منذ بداية المعسكر التدريبي توفير أجهزة وادوات تمرين متطورة، بلغت قيمتها مائتي ألف دولار. وهذه الأدوات تعتبر من الأفضل والأكثر تطوراً على مستوى العالم، مما وفر بيئة تدريب مثالية للاعبين.
مكافآت مالية شخصية للاعبين :
ويمتد الدعم المادي من محمد صلاح إلى مجال التحفيز المباشر، حيث اعتاد أن يقدم مكافآت مالية من حسابه الشخصي للاعبين بعد كل فوز يحققه المنتخب. وكانت آخر هذه المكافآت مبلغاً مالياً قدمه لكل لاعب في المعسكر، بما فيهم الذين لم يشاركوا في مباراة جنوب أفريقيا، تعبيراً منه عن روح الفريق الواحد.
توظيف أخصائيي تغذية عالميين :
ومن أبرز مظاهر الدعم غير المعلن، وجود شخصين داخل المعسكر ليس لهما علاقة رسمية باتحاد الكرة أو المنتخب، وهما أخصائيي تغذية إنجليزيين. قام محمد صلاح بتوظيفهما وتوفيرهما للمعسكر الوطني، حيث يتقاضى كل منهما راتباً شهرياً يقدر بعشرين ألف دولار، بهدف رفع الكفاءة البدنية والغذائية للاعبين.
توفير مستلزمات واحتياجات المعسكر :
إلى جانب ذلك، وفر محمد صلاح العديد من الاحتياجات والمستلزمات الأخرى داخل المعسكر، والتي ساهمت في راحة اللاعبين والطاقم الفني والإداري، وتوفير جو محفز بعيداً عن أي نقص أو تقصير.
فى النهايه :
هذه المبادرات تلقي الضوء على البعد الآخر لشخصية محمد صلاح، ليس كلاعب عالمي فحسب، بل كقائد حقيقي وداعم أساسي يسخر إمكانياته من أجل رفعة المنتخب المصري وتمكين زملائه من تحقيق أفضل النتائج، في صورة نادرة للاعب يتحمل مسؤوليات تتجاوز دوره الرياضي.


إرسال تعليق