صلاح نجم يكتب مستقبل الدراما
فى مصر
تتجه الدراما المصرية المصريه
في عام 2026 والسنوات القادمه نحو مرحلة من التحولات الكبرى، مدفوعة بضوابط إنتاجية جديدة وتوسع في الاعتماد على المنصات الرقمية.
ملامح مستقبل الدراما المصرية 2026
خارطة طريق جديدة: عُقدت مؤتمرات متخصصة مثل "مستقبل الدراما في مصر" لوضع استراتيجيات تهدف لفتح المجال أمام المبدعين من مختلف الأجيال، ومعالجة قضايا اجتماعية بوعي أكبر.
ضوابط المحتوى: يواجه موسم رمضان 2026 توجيهات لضبط "صورة المجتمع"، مع توصيات من لجنة الدراما بالأعلى للإعلام بضرورة الابتعاد عن الموضوعات التي قد تروج للسلوكيات السلبية مثل "الإسفاف" أو التأثير غير المدروس على نسب الطلاق.
المنصات الرقمية: يستمر نمو المنصات مثل "شاهد" و"+OSN" كلاعب أساسي في الإنتاج والعرض، مما يغير سلوكيات المشاهدة بعيداً عن القنوات التقليدية.
عودة الثنائيات والنجوم: يشهد عام 2026 عودة ثنائيات ناجحة، مثل تعاون ياسمين عبدالعزيز وكريم فهمي في مسلسل "وننسى اللي كان"، بجانب عودة نجوم غائبين للبطولات المطلقة.
وجوه إخراجية جديدة: من المتوقع مشاركة ما لا يقل عن 5 مخرجين لأول مرة في منافسات دراما رمضان 2026، مما يضخ دماءً جديدة في الصناعة.
التحديات والتحولات:
الرقابة والوصاية: يثير التدخل في السيناريوهات جدلاً حول حرية الإبداع، حيث وُصفت بعض الأعمال القادمة بأنها قد تقع "تحت الوصاية" الإعلامية لضمان تماشيها مع الرؤية الوطنية.
التكاليف والإنتاج: رغم التحديات الاقتصادية، هناك توقعات بتحسن السيولة وتوفر بدائل تمويلية من خلال الاستثمار في المحتوى الرقمي الموجه للأسواق العربية.


إرسال تعليق