اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو تعلن فتح الترشح لجائزة اليونسكو

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter




 

كتب : وليد عبد المعز محمد

أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، أن الدولة المصرية تولي أهمية كبيرة لدعم البحث العلمي في مجالات علوم الحياة، وتشجع الباحثين والمؤسسات العلمية على التميز والابتكار، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأفراد والمجتمعات، وتعزيز دور العلم في مواجهة التحديات الصحية والبيئية والزراعية العالمية، مشيرًا إلى أن جائزة اليونسكو الدولية لغينيا الاستوائية تُعد من الجوائز المرموقة التي تكرم الإسهامات البحثية المؤثرة ذات البعد الإنساني والتنموي.


في هذا الإطار، تعلن اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو عن فتح باب الترشح لجائزة اليونسكو الدولية لغينيا الاستوائية للبحوث في مجالات علوم الحياة في دورتها العاشرة لعام 2026، وهي الجائزة التي أنشأها المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو عام 2008، وتبلغ قيمتها الإجمالية حاليًا 350 ألف دولار أمريكي، وتُمنح لثلاثة فائزين من العلماء البارزين أو مجموعات من العلماء أو المؤسسات أو المنظمات غير الحكومية من مجالات متعددة، تشمل الطب، والأحياء، والزراعة، وعلوم البيئة، والتقنيات الحديثة، ممن أسهموا إسهامًا كبيرًا في تحسين جودة الحياة من خلال اكتشافات علمية متميزة ومؤثرة.


وأوضح الدكتور أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، أن الجائزة تستهدف تكريم الابتكارات الطبية التي تسهم في إطالة عمر المرضى وتحسين جودته، والتقنيات الزراعية التي تعزز إنتاجية المحاصيل واستدامتها، والأبحاث البيئية التي تدعم الحفاظ على النظم البيئية ومواجهة تغير المناخ، فضلًا عن التقنيات الحديثة التي تقدم حلولًا مبتكرة ومستدامة للتحديات العالمية، مؤكدًا أهمية مشاركة الباحثين المصريين في هذه الجائزة بما يعكس مكانة البحث العلمي المصري على المستويين الإقليمي والدولي.


ويُذكر أنه في حال الفوز، يتم اختيار الفائزين، بحد أقصى ثلاثة فائزين، من قبل المدير العام لمنظمة اليونسكو، وذلك على أساس التقييمات والتوصيات المقدمة إلى أمانة الجائزة من لجنة تحكيم دولية، حيث تُقدر قيمة الجائزة بـ300 ألف دولار أمريكي تُمنح سنويًا للفائزين، ويمكن تقسيمها بالتساوي بين ثلاثة فائزين كحد أقصى، كما يحصل الفائزون على شهادة وتمثال صغير من إبداع فنان غينيا الاستوائية لياندرو مبوميو. ويجوز لكل دولة أو منظمة غير حكومية تقديم ما يصل إلى خمسة ترشيحات للجائزة، شريطة أن يكون المرشحون قد قدموا مساهمة بحثية كبيرة في مجالات علوم الحياة، وذلك وفقًا لما هو موضح في النشرة التعريفية للجائزة.


كما تتضمن الجائزة منح مبلغ 50 ألف دولار أمريكي كزمالات، تُقسم بالتساوي بين عالمتين أفريقيتين شابتين متميزتين كحد أقصى، لا يزيد عمر كل منهما على 45 عامًا، ويحصل الفائزون بالزمالة على شهادة وميدالية.


وحددت اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو يوم 15 مارس 2026 كآخر موعد لتقديم الترشيحات على المستوى الوطني.

اضف تعليق

أحدث أقدم