☽ ليونار سيستم برئاسة المهندس احمد التركي ☾

تتمنى لكم قضاء شهر رمضان باجواء مليئة بالخير واليمن والبركات

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بألف خير وبركة وسعادة

التصميم والبرمجة اهداء خاص لجمعية وجريدة قلب الحدث

إبراهيم بهاير يهاجم دركاً بقوس النصر و يُقتل برصاص الشرطة

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter





كتب :  عطيه ابراهيم 


تفاصيل الحادث طعن وقتل في قلب العاصمة الفرنسية : 


في حادثة هزّت العاصمة الفرنسية باريس، أقدم شخص على مهاجمة ضباط درك بسكين بالقرب من قوس النصر، مساء أمس، مما أدى إلى إصابته برصاص قوات الشرطة ووفاته لاحقاً في المستشفى. وقع الهجوم حوالي الساعة السادسة مساءً، أثناء قيام عناصر الدرك بتأدية مراسم إحياء شعلة ضريح الجندي المجهول، على بعد خطوات من شارع الشانزليزيه الشهير.


استجابة فورية من الشرطة : 


وفقاً لمصادر أمنية، هاجم المشتبه به أحد أفراد فرقة الدرك الموسيقية، محدثاً إصابات طفيفة قبل أن يستجيب الضباط على الفور ويطلقوا النار عليه بثلاث طلقات. نُقل المهاجم إلى المستشفى في حالة حرجة، لكنه فارق الحياة بعد وقت قصير متأثراً بجروحه. وتولت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب التحقيق في القضية فوراً.


من هو إبراهيم بهاير : 


المهاجم هو مواطن فرنسي يدعى إبراهيم بهاير، من مواليد ضواحي باريس عام 1978. وكان مدرجاً على قوائم وزارة الداخلية الفرنسية للأشخاص الموضوعين تحت المراقبة، للاشتباه بتشكيلهم تهديداً للأمن والنظام العام. وكشفت التحقيقات أن بهاير اتصل بمركز شرطة في ضاحية باريس يوم الجمعة الماضية، ليعلن صراحة عن نيته تنفيذ "مذبحة".


سجل إجرامي وتطرف دموي : 


لم تكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها بهاير العدالة. ففي عام 2013، أدين في بلجيكا بتهمة طعن شرطيين في محطة مترو مولينيك، وحكم عليه بالسجن 17 عاماً. وقتها، برر هجومه بأنه انتقام من الحكومة البلجيكية التي حظرت ارتداء البرقع الإسلامي للنساء في الأماكن العامة.


عضوية جمعية "الشريعة لأجل بلجيكا" الإرهابية : 


كان بهاير عضواً نشطاً في جمعية "الشريعة لأجل بلجيكا التي كانت تهدف لتحويل بلجيكا إلى دولة إسلامية. وقد صُنفت هذه الجماعة كمنظمة إرهابية وتم حظرها عام 2016، لتورطها في تجنيد رجال للقتال مع تنظيم داعش في سوريا.


دفاع المحامي التطرف جاء بعد انهيار حياته الشخصية : 


دفاعاً عنه، قال محاميه إن بهاير تبنى الأفكار الأصولية بعد تعرضه لصدمات حياتية قاسية، تمثلت في فقدانه وظيفته في سكك حديد فرنسا، وترك زوجته له، مما جعله فريسة سهلة للتطرف.


المراقبة الأمنية وإطلاق السراح المشروط : 


بعد قضاء عامين في السجن ببلجيكا، نُقل بهاير إلى فرنسا في عام 2015، تنفيذاً لقرار قضائي يسمح باستكمال تنفيذ العقوبة على الأراضي الفرنسية. وفي 24 ديسمبر 2025، حصل بهاير على إطلاق سراح مشروط، ووضع تحت مراقبة وزارة الداخلية. لكنه لم يمضِ سوى حوالي سبعة أسابيع حتى نفذ هجومه الدامي أمس.


تحقيقات النيابة العامة لمكافحة الإرهاب : 


تواصل النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث، والتأكد مما إذا كان بهاير قد تلقى دعماً أو توجيهاً من جهات خارجية. كما تركز التحقيقات على فترة ما بعد إطلاق سراحه المشروط، ومدى فعالية إجراءات المراقبة المطبقة على أشخاص مدرجين على قوائم التهديد الأمني.


رسالة أمنية قاسية : 


يُثير هذا الهجوم تساؤلات جدية حول فعالية نظام المراقبة والإفراج المشروط في فرنسا، خاصة مع تكرار حوادث العنف من قبل أشخاص معروفين للسلطات ومدرجين على قوائم المراقبة. وتؤكد الحادثة مجدداً أن خطر الإرهاب لا يزال حاضراً، وأن اليقظة الأمنية يجب أن تبقى في أعلى مستوياتها.

اضف تعليق

أحدث أقدم