كتب : عطيه ابراهيم
قصة فتاة ميت عاصم تكشف مفاجآت جديدة ووالدها هارب من العدالة
اعتراف صادم أمام النيابة يغير مسار القضية :
في تطور دراماتيكي داخل قضية "فتاة ميت عاصم"، كشف محامي الفتاة "رحمة" عن انسحابه المفاجئ من الدفاع عنها، مؤكدًا أن البنت اعترفت أمام النيابة العامة وفي محضر الاستدلال بأنها لم تكن مختطفة على الإطلاق. وأقرت "رحمة" أنها ذهبت مع الشاب "إسلام" بمحض إرادتها، لوجود علاقة عاطفية جمعتهما منذ فترة طويلة، مما قلب موازين القضية رأسًا على عقب.
المحامي يوضح سبب الانسحاب: "مفيش خطف" :
وقال المحامي في تصريحاته إنه كان على استعداد للدفاع عن الفتاة بكل قوة لو كانت بالفعل ضحية خطف، وأضاف: "لو كانت مخطوفة كنت وقفت معاها ضد المجتمع كله، لكن لما لقيت البنت بتعترف بالعلاقة، انسحبت فوراً لأن مفيش خطف". وأكد أن اعترافها كان واضحًا وصريحًا أمام الجهات الرسمية، مما جعله ينسحب التزامًا بالمهنية والموقف القانوني.
والد "رحمة" هارب.. والشاب "إسلام" يتهمه رسميًا :
وفي صدمة أخرى، كشف المحامي عن الوضع القانوني الحالي لوالد الفتاة، مشيرًا إلى أنه هارب حاليًا وغير معروف مكانه. يأتي ذلك بعد أن وجه له الشاب "إسلام" -الذي كان طرفًا في العلاقة- اتهامًا رسميًا بالاعتداء عليه بالضرب باستخدام "قلم" والمشاركة في التخطيط للواقعة. والنيابة العامة تواصل تحقيقاتها للبحث عن الأب وبقية المتورطين في القضية التي عُرفت إعلاميًا بـ"واقعة بدلة الرقص".
من دفاع عن الشرف إلى اتهامات بالخطف والتعذيب :
هذه التصريحات الجديدة تثير تساؤلات مهمة حول كيفية نظر القضاء والطب الشرعي للقضية. فهل يعزز كلام المحامي موقف الشاب "إسلام" أمام العدالة؟ وهل تحولت القضية من مجرد "دفاع عن الشرف" إلى قضية "خطف واحتجاز وتعذيب وهتك عرض" مع سبق الإصرار والترصد من قبل أهل الفتاة؟ الأيام المقبلة ستكشف كيف ستتعامل النيابة مع هذه الاعترافات والاتهامات المتبادلة.
المجتمع المصري يتابع:
القضية أثارت جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد ومعارض، مع هاشتاجات حاشدة مثل "#حق_إسلام_شاب_بناها" و"#واقعة_ميت_عاصم". الجميع ينتظر قرار النيابة العامة وما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، خاصة مع هروب الأب واعتراف الفتاة الذي قد يكون نقطة التحول الحقيقية في القضية.
العدالة تبحث عن الحقيقة كاملة :
النيابة تواصل البحث عن والد "رحمة" وبقية المتهمين لاستكمال التحقيقات في هذه القضية الشائكة. فهل تنصف العدالة الشاب "إسلام" بعد هذه الاعترافات؟ وهل ستُعاد صياغة القضية بالكامل؟ متابعة مستمرة لأحدث التطورات في "واقعة ميت عاصم" التي شغلت الرأي العام المصري.

إرسال تعليق