☽ ليونار سيستم برئاسة المهندس احمد التركي ☾

تتمنى لكم قضاء شهر رمضان باجواء مليئة بالخير واليمن والبركات

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بألف خير وبركة وسعادة

التصميم والبرمجة اهداء خاص لجمعية وجريدة قلب الحدث

صفعة أردوغان لأبي أحمد القاهرة أو المواجهة العسكرية الشاملة

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter







كتب :  عطيه ابراهيم 


في تطور دبلوماسي بالغ الخطورة، كشفت مصادر خاصة عن تفاصيل اللقاء الحاسم الذي جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد في أديس أبابا. اللقاء، الذي بدا ودياً في مستهله، تحول بسرعة إلى جلسة إنذار قاسية حملت خيارين لا ثالث لهما لآبي أحمد: إما الانضمام للمحور العربي بقيادة مصر وتركيا، أو مواجهة نهاية محتومة على يد قوى إقليمية مدعومة بالسلاح التركي نفسه.


تفاصيل اللقاء الحاسم بين أردوغان وآبي أحمد : 


وفقًا للمعلومات المسربة، فإن الرئيس أردوغان لم يترك مجالاً للغموض، حيث قدم لآبي أحمد خيارين استراتيجيين واضحين:


· الاستمرار في التحالف مع المحور الإسرائيلي-الإماراتي.

· تغيير المسار بشكل كامل والانضمام إلى المحور الإسلامي-العربي (تركيا-مصر-السعودية).


الإنذار التركي شروط لا تقبل المساومة : 


وسط حماس آبي أحمد للحصول على المزيد من الطائرات المسيرة التركية لاستخدامها في حربه ضد متمردي التيجراي، فاجأه أردوغان بسؤال استراتيجي: "ما رأيك لو لم يكن هناك تيجاري من الأساس؟". هنا أوضح أردوغان أن الخطر الحقيقي يحدق بآبي أحمد من عدة جبهات (تيجراي، أسمرة، إريتريا) بدعم لوجستي وعسكري حديث، وأن مصر وحدها قادرة على تحييد هذا الخطر.


شروط اتفاقية السلام بين مصر وإثيوبيا : 


وضع أردوغان شرطين أساسيين لإنقاذ آبي أحمد وحكومته


1. الشرط الأول: التوجه الفوري إلى القاهرة للتوقيع على اتفاق ملزم يضع إدارة سد النهضة تحت إشراف مصري، مقابل إطلاق مشاريع شراكة مصرية-سعودية ضخمة لتحويل إثيوبيا إلى أكبر مصدر للطاقة الكهربائية لأوروبا عبر الأراضي المصرية.

2. الشرط الثاني (العاجل): طرد ميليشيات الدعم السريع من الأراضي الإثيوبية فورًا. وحذر أردوغان: "إذا لم تفعل ذلك بعد مغادرتي أديس أبابا، فلن نكون أصدقاء بعد اليوم".


التهديد العسكري ماذا ينتظر إثيوبيا : 


لم يكتفِ أردوغان بالتهديد اللفظي، بل استعرض مع آبي أحمد مقاطع فيديو تُظهر حجم الحشد العسكري غير المسبوق حول إثيوبيا، مؤكداً وجود عشرات الآلاف من جنود مصر وتركيا، إلى جانب مدرعات وطائرات وقوات بحرية. وختم أردوغان حديثه بإنذار نهائي:

"لديك القليل من الوقت... إما أن تذهب إلى القاهرة، أو تنتظر نهايتك على يد التيجراي بأسلحتنا، وستدفع الضريبة مرتين: مرة بسبب السودان، ومرة بسبب سد النهضة، والثالثة ستكون بسبب تحركك نحو الصومال وإريتريا".

اضف تعليق

أحدث أقدم