كتب عصام السيد شحاتة
أعلنت وزارة الخارجية بالحكومة المكلفة من مجلس النواب في شرق ليبيا، اليوم الأربعاء، استعدادها الكامل لاستلام المساعدات الإنسانية القادمة ضمن "قافلة الصمود" المتجهة إلى قطاع غزة، مع وضع ضوابط صارمة لعبور الأفراد عبر المنفذ البري.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أنها ترحب بأي جهد إنساني يهدف لدعم الشعب الفلسطيني، لكنها شددت على أن عبور المنفذ البري سيقتصر فقط على حاملي الجنسية الليبية والمصرية، ولن يُسمح بعبور أي جنسيات أخرى لدواعٍ أمنية وتنظيمية.
وأوضح البيان أن السلطات الليبية ستتولى عملية استلام المساعدات وفحصها ونقلها بالتنسيق مع الجانب المصري، لضمان وصولها إلى معبر رفح ومنه إلى قطاع غزة دون عراقيل.
وتأتي تصريحات خارجية الشرق بعد أيام من الجدل حول مسار قافلة الصمود التي انطلقت من عدة دول عربية، وضمت نشطاء و متضامنين من جنسيات مختلفة بهدف كسر الحصار عن غزة.
و أكدت الحكومة الليبية المكلفة أن القرار يأتي في إطار الحفاظ على السيادة الوطنية وتنظيم العمل الإغاثي، مع تأكيد دعمها الثابت للقضية الفلسطينية.

إرسال تعليق