مرافئ الغياب
بقلم ايمان عبده
فى مرفأ العمر كان الحب اغنية
تشدو بها الروح فى صمت وفى صخب
واليوم نوقف فى الاعماق رحلتنا
ونسكب الدمع كالامطار من سحب
يا راحلا وبقايا النبض تتبعه
ماذا جنينا لنجنى خيبة التعب
كنا الحكايا وكان الكون يسمعنا
واليوم نصبح مثل السطر فى الكتب
نمشى على جمر وداع لا رجوع به
ونحمل الاه فى صدر من العتب
خذلت قلبا سقاك الود صافية
وغبت كالحلم بين الشك والريب
فان سألت عن الاشواق بعد غد
فقل اعاع هواها عاصف السبب
وداعا وان كان فى التوديع مقتلنا
فبعض الموت راحة من لهب الحرب

إرسال تعليق