كتب عصام السيد شحاتة
أدلى المتهم الرئيسي في واقعة سرقة القرن باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، كاشفًا دور فني الخزائن في تنفيذ الجريمة داخل فيلا الدكتورة نوال الدجوي.
وقال المتهم، الذي يعمل فني فتح خزائن، إنه تقاضى 430 ألف جنيه مقابل فتح عدد من الخزن داخل الفيلا بمنطقة أكتوبر، مؤكدًا أنه تم استدعاؤه خصيصًا لتنفيذ المهمة دون علم أصحاب الفيلا.
وأضاف في اعترافاته أن الخطة تضمنت فصل التيار الكهربائي عن الفيلا بالكامل قبل بدء عملية فتح الخزن، وذلك بهدف تعطيل كاميرات المراقبة وإخفاء معالم الجريمة. وتابع: فتحت 4 خزن حديدية كبيرة باستخدام معدات خاصة، واستغرق الأمر ساعات، وبعدها استلمت المبلغ المتفق عليه وانصرفت
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين استولوا على مبالغ مالية ضخمة ومشغولات ذهبية وتحف ثمينة تُقدر بملايين الجنيهات، في واحدة من أكبر قضايا السرقات خلال السنوات الأخيرة.
وقررت النيابة العامة حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وسرعة ضبط باقي المتورطين، مع التحفظ على المعدات المستخدمة في فتح الخزن.
يُذكر أن الواقعة أُطلق عليها إعلاميًا سرقة القرن نظرًا لقيمة المسروقات والمكانة المعروفة لمالكة الفيلا الراحلة نوال الدجوي، رائدة التعليم الخاص في مصر.

إرسال تعليق