كتب/مؤمن الهواري
شهدت عروس البحر المتوسط ثاني أيام عيد الأضحى المبارك أجواءً مبهجة على الكورنيش والساحات التاريخية، حيث توافد الأهالي والسياح للاستمتاع بجمال المدينة الساحلية.
قلعة قايتباي والأسواق الشعبية تحولت إلى لوحات نابضة بالحياة تجمع بين التراث والفرح.السياح من مختلف الجنسيات شاركوا في الاحتفالات، فامتلأت المقاهي والشوارع بالزوار، والتقطت الصور التذكارية أمام المعالم الشهيرة. مشهد البحر والأنشطة الترفيهية مثل ركوب القوارب والخيول أضفى طابعًا خاصًا على اليوم، ليعكس تنوع الإسكندرية الثقافي.
الاحتفالات امتدت إلى الأسواق والمناطق السياحية، حيث تزينت الشوارع بالأعلام والزينة، وامتلأت عربات السياحة والباصات المكشوفة بالزوار. المدينة أثبتت أنها وجهة تجمع بين الأصالة والحداثة، لتبقى الإسكندرية في العيد مقصدًا للبهجة والتلاقي بين أهلها وضيوفها.

إرسال تعليق