كتب: محمد حسين
في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حماية التراث المصري واستعادة القطع المهربة، سلّم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) 48 قطعة أثرية إلى ممثلي الحكومة المصرية، خلال مراسم رسمية أقيمت في مدينة لوس أنجلوس.
وتتنوع القطع المستردة بين حُلي وتماثيل ومنحوتات وتمائم ومقتنيات جنائزية ونقوش قديمة، وتنتمي إلى ثلاث مراحل تاريخية مختلفة، هي العصر الفرعوني والعصر الروماني والعصر القبطي.
وأوضحت نتائج التحقيقات التي أجراها فريق مكافحة جرائم الفن والآثار التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي أن هذه القطع غادرت الأراضي المصرية بطرق غير قانونية، كما أكدت الأدلة ارتباطها بمصر.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الشخص الرئيسي المشتبه في تورطه بعملية التهريب توفي، في حين تتواصل التحقيقات للكشف عن باقي المتورطين، إلى جانب البحث عن قطع أثرية أخرى يُعتقد أنها خرجت من مصر بصورة غير مشروعة.
وتعكس عملية إعادة الآثار استمرار التعاون بين مصر والولايات المتحدة في مواجهة جرائم تهريب الممتلكات الثقافية، والعمل على صون التراث المصري وإعادته إلى موطنه الأصلي

إرسال تعليق