كتبت: رحاب محمد عبد الحكم
أثارت تصريحات شحاتة المقدس، نقيب الزبالين، بشأن ماكينات تحويل المخلفات إلى أموال، حالة من الجدل، خاصة مع اعتراضه على سحب الزجاجات والعبوات القابلة لإعادة التدوير من منظومة القمامة.
ويرى منتقدو هذه التصريحات أن أسلوب التهديد أو الضغط لا ينبغي أن يكون وسيلة للتعامل مع مشروعات تهدف إلى تشجيع المواطنين على إعادة التدوير والاستفادة من المخلفات، مطالبين باتخاذ الإجراءات القانونية إذا ثبت وجود أي تجاوز.
وطالب بعض المنتقدين بمحاسبة شحاتة المقدس والتحقيق معه بتهمة «البلطجة» إذا ثبت أن تصريحاته أو أفعاله تضمنت تهديدًا أو إكراهًا بالمخالفة للقانون، مؤكدين أن الاعتراض على أي مشروع يجب أن يتم من خلال القنوات القانونية والرسمية.
في المقابل، فإن انتقاد مشروع أو الدفاع عن مصالح العاملين في جمع القمامة لا يمثل في حد ذاته جريمة، وتظل مسألة المسؤولية القانونية من اختصاص جهات التحقيق والقضاء، وفقًا لما يثبت من وقائع وأدلة.
وتطرح أزمة ماكينات استرداد العبوات تساؤلًا مهمًا حول كيفية تحقيق التوازن بين تشجيع المواطنين على إعادة التدوير والحفاظ على البيئة، وبين حماية مصادر دخل العاملين في منظومة جمع وفرز المخلفات.

إرسال تعليق