مقتل تاحر مواشي علي يد شقيقه

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتبت زهره موسي 

طعنة الغدر تكون قاتلة  إذا أتت من الصديق 

اللعنة علي الصداقة حين يكون القاتل أعز صديق


واللعنة علي المال حين يكون سببا في قتل صاحبه 

واللعنة علي الدنيا إذا اختفت المروءة والنخوة من الرجل يأكل زادك ثم يفتك بك !!!! 

 وصدق محمد صلي الله عليه وسلم حين قال 

لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي 

 بطعنة غادرة تفيض روح تاجر مواشٍ من الفيوم طمعا في المال 

طعنة الغدر ما أشدها وأقساها حين تأتي من صديقٍ تقاسمت معه الخبز والملح،

وائتمنته على نفسك ومالك، فإذا به يتحول إلى شريك في جريمة تنهي حياتك من أجل حفنة من المال!

كشفت التحريات في واقعة مقتل تاجر المواشي رجب جابر عبد الحميد، من عزبة عبد العظيم بمركز سنورس بالفيوم، والعثور على جثمانه بالطريق الإقليمي بمنطقة الواسطى، عن تورط شريكه في الاتفاق مع ثلاثة آخرين على قتله والاستيلاء على الأموال التي كانت بحوزته لشراء المواشي.

ووفقًا للتحريات، عُثر على المجني عليه مصابًا بطعنات في الرقبة والجانب، بعد تغيبه عن منزله لمدة ثلاثة أيام، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم الرئيسي والثلاثة الآخرين، وتولت جهات التحقيق استكمال الإجراءات.

حتى أنت يا صديقي؟!

 أين ذهبت النخوة؟

وأين المروءة وحرمة الدماء والعِشرة؟

أيُّ مالٍ هذا الذي يجعل الإنسان ينسى مائدةً جلس إليها في بيت صديقه، ولقمةً أكلها معه، وثقةً منحها له شريكه؟

فلتذهب الدنيا بما فيها، وليذهب المال إلى الجحيم،

إذا كان ثمنه روح إنسان،

 أو خيانة صديق،

أو إهدارًا لحرمة الدماء!

المال يُعوَّض، والتجارة تربح وتخسر، لكن الروح إذا فارقت الجسد لا تعود،

 والغدر حين يأتي ممن ائتمنّاه يكون أشد وجعًا من طعنة السكين.

رحم الله الفقيد، وألهم أسرته الصبر والسلوان،

 ونسأل الله أن تظهر الحقيقة كاملة،

 وأن ينال كل من تثبت مسؤوليته جزاءه العادل.

لقد كانت العِشرة يومًا عهدًا، وكان الخبز والملح أمانة.. فمتى صار الطمع أقوى من الضمير؟!

اضف تعليق

أحدث أقدم