- كتبت / سناء عمران
- لا يوجد دوله فى العالم كله حدودها عبارة عن ساحه معارك سوى مصر ، إن خيوط المؤامرة تدور حول مصر لحصارها فهو أخطر تهديد يواجهه فى التاريخ إنها أزمه وضعها العدو الصهيوني حتى ترضخ له . إن العدو اليوم يستهدف الشعوب أكثر مما تستهدف الجيوش فكلنا جنود لبلادنا ندافع عنها و ننصر الحق على الباطل مهما فعلوا سنكون شعب و جنود درع و سيف ضد أي عدو يفكر أن ينال من مصر إنها القاهرة التي تجمع الفرقاء و تفرض رؤيتها على الجميع ، لذلك علينا أن ننظر إلى الخطر الكبير يلحق و يهاجم الشرق الأوسط و المنطقة العربية تشهد هجمه رهيبة أبشع من هجمات التتار و الصليبيين . إنها رساله من مصر إلى العالم العربي و الأفريقي أحذروا من الصهيوني. كل ما يحدث حول مصر من جميع الجهات حتى يقوموا بتشتتها و الضغط عليها حتى تنسحب من حماية الدول العربية لكن مصر مستيقظة جيشآ و شعب إن مصر تعلن رفض تصفية القضية الفلسطينية سواء عبر التهجير أو فصل قطاع غزة عن الضفه الغربيه و مدينه القدس ، و أن مصر مع بسط الجيش اللبناني لسيادته على كامل الأراضي اللبنانية و أخيرآ الحفاظ على حماية سوريا . إن مصر دورها التاريخي هي حماية الدول العربية لأن هذه الدول من قديم الزمن تحت الحماية المصرية هذا ليس جديد على مصر . هذا يجعل العدو دائماً فى حالة من الغيظ و عدم الأرتياح لمصر بالأضافة على أن مصر جعلت أمريكا فى حالة من الأرتباك عندما خرجت من عبائه الغرب و إنفتحت على الصين و الهند و روسيا و لم تتئك على معسكر واحد أصبحنا قطب دولي فى حد ذاته فى أكثر من إستقطاب عالمي من الحرب العالمية الثانية و الحرب الباردة اليوم . كما نسعى لعلاقات كثيرة ، هذا شجعنا على أننا نرفض أن يكون هناك قواعد أمريكية فى مصر و رفضنا أيضآ أن ننسحب من البريكس و رفضنا أيضآ مساعدة أوكرانيا فى السلاح . إن مصر أسقطت مؤامرة غلق فى معبر رفح و فضحت مؤامرة الحصار و التهجير و تسعى لتفكيك تحلف دولي لغزو غزة تحت مسمى محاربه الأرهاب و المقاومة . مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية مصر درع فلسطين التاريخي و لن تسمح للقضية أن تموت .كل هذه خطوط حمراء كسرتها مصر لذلك يتأمرون عليها حتى يفسحوا المجال للأبن المدلل و إضعاف قوتنا ، لذلك هناك تحركات عسكرية و حشود متأهبه و قتال بدأ يندلع بين الخصوم و الرفقاء و يهدد بتحويل المنطقة إلى برميل بارود على وشك الأنفجار سواء فى الدول العربية أو الأفريقية ، و مما أثار غضب إسرائيل أن مصر خدعتها عندما تحايلت على إتفاقية السلام بنشر قواتها العسكرية فى سيناء و التخلص من الأرهاب و فى نفس الوقت تعمل بها بنية عسكرية بشكل دائم كانت تتم على نار هادئة تجهز سيناء لمواجهة خطر يهددها لذلك تم تحويل فخ الأرهاب فى سيناء إلى فخ للعدو و نجحت مصر فى تطهير سيناء و إعادة التمركز العسكري بها هذه الطريقة إربكت العدو ، كما رفضت دخول اللأجئين الفلسطينين إلى مصر . إن الجيش المصري يحمل الرسائل للداخل و الخارج ، الجيش المصري من أول الأزمة موجود و منتشر و مستعد فى سيناء و على حدودنا الشرقية . إن مصر دولة كبرى ذات سيادة أكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط حدودها خط أحمر و مقدراتها خط أحمر و كل ذرة من ترابها خط أحمر مائة مليون جندي بعقيدة ثابته تحمي أرض حتى نهاية الكون . نحن قادرون لطي الأرض لأننا اليوم فى أعلى درجات الكفاءة القتالية و مستعدون لحماية حدودنا خارج و داخل مصر . كل الدعم للجيش و الشعب الواعي المقدر للأخطار المحيطة بنا . اللهم أحفظ مصر و شعبها و أجعلها أمه عظيمه بين الأمم .

إرسال تعليق