بقلم: أحمد سالم
قام وزير الخارجية المصري بتسليم رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رئيس جمهورية تشاد، تعكس حرص مصر على تعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين. وأكدت الرسالة على رغبة القيادة المصرية في الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي في كافة المجالات لتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
تعزيز التعاون التنموي
وأشار وزير الخارجية خلال اللقاء إلى الفرص الكبيرة للتعاون في مجالات التنمية، مؤكدًا استعداد الشركات المصرية للعب دور رئيسي في تنفيذ مشاريع حيوية في تشاد. ومن بين هذه المشاريع، بناء السدود وحفر الآبار بهدف حصاد مياه الأمطار وتحسين ظروف الحياة للمجتمعات المحلية.
مشاريع استراتيجية
كما أشاد وزير الخارجية بمذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين مصر وتشاد، والتي تهدف إلى تنفيذ مشروع طريق الربط البري بين البلدين. هذا المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التواصل التجاري والاقتصادي بين مصر وتشاد، فضلاً عن دعم التنمية الإقليمية وربط دول القارة الإفريقية ببعضها البعض.
رؤية شاملة لمكافحة الإرهاب
وفي سياق آخر، استعرض وزير الخارجية رؤية مصر للتعامل مع ظاهرة الإرهاب، موضحًا أن هذه الرؤية تعتمد على نهج شامل لا يقتصر فقط على الجوانب الأمنية، بل يشمل أيضًا الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأكد الوزير أهمية التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد استقرار العديد من الدول.
مصر شريك في التنمية الإفريقية
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود مصر لتعزيز دورها في القارة الإفريقية، حيث تسعى القيادة المصرية إلى دعم التنمية المستدامة والاستقرار في دول القارة. رسالة الرئيس السيسي إلى نظيره التشادي تمثل تأكيدًا على التزام مصر بمواصلة بناء شراكات قوية مع دول إفريقيا وتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات شعوب القارة.
ختامًا، تعكس هذه الرسالة عمق العلاقات بين مصر وتشاد، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتنموية والسياسية، بما يعزز الاستقرار والازدهار في المنطقة.

إرسال تعليق