بقلم / سناء عمران
- ليس غريباً أن يلتف المصريون بكل أعمارهم و ثقافتهم المتنوعة حول برنامج ( دولة التلاوة) خلال الأسابيع القليله الماضيه خاصه بعد ما إشتدت المنافسه و دخلت المسابقة فى مرحله التصفيات ، ليحقق أكبر نسبه مشاهده فى تاريخ البرامج فى الفضائيات المصرية و العربية لتقديم أجيال من عباقرة قراءة القرآن الكريم حول العالم .
فمصر صاحبه تاريخ عريق فى تصدير قراء القرآن إلى العالم و لدينا أعظم القراء فى تاريخ التلاوة ، لكننا لا ينبغي أن نعيش على أمجاد الماضي فقط بل يجب السعي لخلق جيل جديد من قراء القرآن الكريم المتميزين لتنشر أصواتهم فى ربوع العالم .
و أن يكون هناك وضعيه خاصه للأطفال المشاركين فى دولة التلاوة من الصعب تقيم أطفال دولة التلاوة بمعايير الكبار خاصه فى مجال مساحه الصوت و أكتمال نموه و طول النفس و غيرها من المواصفات التى أكتملت عند الكبار فى السن لذلك أقترح أن يكون هناك برنامج خاص للأطفال ،
و أن يكون أسمه مثلآ ( جنه القرآن) . من هنا أتمنى أن تكون هناك وضعيه خاصه لهؤلاء الأطفال الرائعين و النابغين و المتميزين الذي إستطاعوا إختراق الجدار الصعب و القفز إلى مصاف التصفيات ، فإذا نجحت دوله التلاوة فى تبني جيل جديد يبهر العالم بشخصيته المستقله . جيل يؤكد القوة الناعمه لمصر و تعزيز لدورها الريادي فى خدمه القرآن الكريم ،
و الحمدلله لدينا طاقات إبداعية لدى الأطفال و الشباب كما نتطلع إلى تحويل برنامج دولة التلاوة إلى مؤسسه وطنيه تعكس الصورة الحضارية الراقية لمصر . بل يكون القرآن الكريم منهج حياة و طريق علم و مصدرآ لهدايتنا فى مختلف شؤون حياتنا و علينا أن نتذكر دائماً قل الحق ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم و يبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرآ كبيرآ ) .

إرسال تعليق