كتب / عبد العزيز الليثي
" تدق ناقوس الخطر حول زيادة نسب الطلاق في مصر
القاهرة – السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦
نظمت " مؤسسة رسالة السلام " ندوة موسعة اليوم السبت، ناقشت القضية الشائكة لـ "مخاطر الطلاق الشفهي"، وسط حضور مميز من الشخصيات العامة، يتقدمهم معالي النائب عبدالإله، ومعالي المستشار محمود رمضان رئيس جمعية قلب الحدث ، إلى جانب نخبة من السادة الدكاترة والمتخصصين في المجالات القانونية والاجتماعية.
تحذيرات من طفرة في نسب الطلاق
خلال الجلسات النقاشية، استعرض الأكاديميون والخبراء تقارير صادمة حول الوضع الأسري في مصر، حيث تم التأكيد على أن عام ٢٠٢٥ سجل ارتفاعاً قياسياً في معدلات الطلاق تجاوز السنوات الماضية بشكل ملحوظ. وحذر المتحدثون من أن "الطلاق الشفهي" يظل الثغرة الأكبر التي تهدد استقرار الأبناء وتؤدي إلى تشتت الحقوق القانونية نتيجة غياب التوثيق الرسمي.
المرأة المصرية.. طفرة تعليمية وحقوق مكتملة
وفي سياق متصل، ألقى الخبراء الضوء على الجانب المشرق المتعلق بتمكين المرأة، حيث تم استعراض النقاط التالية:
• تطور الوعي: الإشادة بالارتفاع الكبير في نسب تعليم المرأة المصرية، مما انعكس إيجاباً على شخصيتها ودورها في المجتمع.
• الاستقرار والحقوق: أكد الحاضرون أن حقوق المرأة المصرية شهدت حالة من "الاكتمال" بفضل الدعم التشريعي والوعي المجتمعي، مما جعلها أكثر قدرة على تحقيق التوازن بين طموحها العلمي واستقرارها الأسري.
مطالب بالحلول التشريعية
وقد أثنى الحضور، وعلى رأسهم الشخصيات العامة المشاركة، على المحتوى العلمي للندوة، مؤكدين على ضرورة تكاتف المؤسسات لمواجهة ظاهرة التفكك الأسري. وخلصت الندوة إلى أن التعليم ومواكبة الحقوق هما الركيزة الأساسية لحماية الأسرة، مع ضرورة إيجاد حلول قانونية حاسمة لأزمة الطلاق غير الموثق.

إرسال تعليق