«عايز نفهم بعض الأول».. أخطر جملة قبل الارتباط

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter





بقلم/ امل صالح سليم


لم يعد الخداع العاطفي حكاية تخص البنات فقط ولا يرتبط بسن معين في زمن السوشيال ميديا أصبحت كل أنثى معرضة لأن يأتيها شخص من باب يبدو محترما «أنا داخل بنية ارتباط.. بس خلينا نفهم بعض الأول.»


التعارف في حد ذاته ليس مشكلة لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح «نفهم بعض» ذريعة للهروب من الخطوة الرسمية.


كلام حب ووعود بالزواج واهتمام يومي ثم تبدأ الأعذار ظروف ،شغل تجهيزات، أهل، وقت غير مناسب... وكلما طلبتى خطوة حقيقية ظهرت حجة جديدة.


وهنا يجب أن تنتبهي.


بعض الأشخاص يدخلون جروبات الزواج ومنصات التواصل وهم لا يبحثون عن زوجة وإنما عن علاقة عاطفية مؤقتة ويستخدمون فكرة الحلال نفسها كغطاء للوصول إلى ما يريدون.


والأصعب أنهم بعد انتهاء العلاقة قد يحاولون تشويه المرأة التي وثقت بهم ووصفها بأنها «سهلة» أو «غير متربية» متناسين أنهم هم الذين قدموا لها الوعود واستغلوا ثقتها وأقنعوها بأن النهاية ستكون زواجا.


لذلك لا تمنحي أحدا امتيازات الزوج وهو يرفض مسؤوليات الزوج.


لا تقيسي الجدية بالكلام ولا بعدد الرسائل ولا بوعود المستقبل.


قيسيها بسؤال واحد:


«متى ستأتي إلى البيت وتتكلم مع أهلي؟»


فمن يريدك حقا لن يخاف من الطريق الواضح.


ومن يطلب منك الانتظار بلا نهاية ويحافظ عليك سرا ويغضب عندما تطلبين خطوة رسمية فهذه ليست جدية... هذه علامة تستحق التوقف.


واخيرا اختى وابنتى


احفظي قلبك بحدودك واحفظي كرامتك بالوضوح

فالذي يريد الزواج منك يقترب من باب بيتك... لا يطيل الوقوف خلف شاشة هاتفك

اضف تعليق

أحدث أقدم