مستقبلٌ يتأخر.. لكنه لا يضيع

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

بقلم / محمود عبدالله


أجتهد كثيرًا، وأسعى أكثر، وأحاول أن أصنع لنفسي مستقبلًا أفضل، لكن أحيانًا أنظر خلفي فأجد أن الطريق طويل، وأن النتائج لم تأتِ بعد كما تمنيت.


قد يشعر الإنسان أحيانًا أن مستقبله لا يتطور رغم كل ما يقدمه من تعب ومجهود، ويسأل نفسه: لماذا أتأخر رغم اجتهادي؟ ولماذا يحصل غيري على ما أتمنى بسهولة؟


لكن الحقيقة أن الحياة ليست سباقًا، وأن لكل إنسان موعدًا كتبه الله له. ربما يتأخر الحلم، وربما تتغير الطريق، وربما يغلق الله بابًا لأن خلفه ألمًا لا نراه.


ولهذا، عندما تضيق بنا الدنيا ولا نفهم ما يحدث، لا نملك إلا أن نقول:


بسم الله الرحمن الرحيم


﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾


صدق الله العظيم.


فربما يكون تأخر مستقبلك حماية، وربما يكون انتظارك إعدادًا، وربما تكون الأيام التي تظنها ضاعت منك هي نفسها التي تصنع منك إنسانًا أقوى.


لن أتوقف عن الاجتهاد، ولن أفقد الأمل.. لأن ما كتبه الله لي سيأتي في الوقت الذي يعلمه هو، لا الوقت الذي أريده أنا.


🫶🏻🫶🏻

اضف تعليق

أحدث أقدم