كتب رمضان منير عبد السلام
حين تحذف القدس من الكتاب هل تحذف من القلوب حيث أن رئيس الممكة السعودية يحذف من منهج اللغة العربية جملة المسلمون لن يتخلوا عن القدس ثم يأتي السفير الحاخام يهودا كابلون المبعوث الامريكى الخاص لمراقبة ومكافحة معاداة السامية فيشكر الرئيس علي هذه المبادرة الجريئة يا للعجب يبدوا أن أخطر كلمه في كتاب اللغة العربية أصبحت القدس لم تعد المشكلةفى الإحتلال ولا في الاستيطان ولافى قتل الأبرياء بل في جملة تذكر الطالب بأن للقدس مكانه في قلب الأمه يقال للطالب تعلم العربية لكن لا تتعلم كل ما تقوله العربية عن القدس احفظ القواعد والاعراب و المفعول به لكن إياك أن تحفظ القدس قضية أمة وكأنهم يريدون أن يعرب في الضمير لكنهم نسوا ثم أن القدس ليست سطرا في كتاب مدرسي حتى يمحى بقلم وزيرا أو قرار رئيس القدس مذكورة في القرأن الذي
الذي بار كنا حوله وفي عقيدة المسلمين وتاريخهم وذاكرتهم وقد ربط الله المسجد الأقصى بالمسجد الحرام في رحلة الإسراء والمعراج فهل يستطيع قلم أن يمحو ما ثبته الوحى حيث أنه يمكن حذف الجمله من الصفحة لكن كيف سيحذفونها من قلوب الملايين يمكن تغيير المنهج ولكن هل يستطعون تغير التاريخ يمكن إسكات كتاب لكنهم لن يستطيعوا إسكات دعاء أم ترفع يديها من أجل الأقصى والأطراف من ذلك أن حذف عبارة لن نتخلى عن القدس صار يحتاج إلى شهادة تقدير سياسية يبدوا أن بعضهم يخاف من جملة في كتاب أكثر مما يخاف من الحقيقة نفسها يا ساده القدس ليست ورقت امتحان حتى تحذف منها فقرة وتنسى المسألة هى قضية ايمان وذاكرة وحق وستبقى حاضرة مابقى في الأمة قلب ينبض بالحق فأخذوا الجملة إن شئتم لكن لا تنسوا أن الكتب تعاد طباعتها أما الذاكرة لا تمسح بسهولة والقدس ستبقى في وجدان المسلمين شاء من شاء وأبى من أبى
فلتحيا بلادى مصر ولتحيا القدس ويحيا رئيسنا الذي ذكر القدس وجعلها في وجداننا ويحيا شعبنا العظيم نصيرا للقدس ويحيا جيشنا الحر الأبى الذي يحافظ علينا وعلى رفعتنا وحفافظه على أمننا مهما كلفه الأمر تحيا مصر تحيا مصر تحيا القدس

إرسال تعليق