بقلم رمضان منير عبد السلام
إنى وهبتكى قلبا بالهوى انتفضا
من وحشة الفقد ملهوفا إليكى فلل الباب طرق
للخلق أفئدة تأوى لمن عشقت فهل قابلت لطرق الباب رحبا
وإنى مستميت خافقا وحسنا
وعن أى وصل تحاكينى وتهزأ بى
يسابق الريح شوقى والشعور طرباً
سأحتفظ بأوراقى ومحبرتى تخط للشعر عشقا دونها نقشا
فيا سائلين عن الرؤيا لوجهته لواحة الصبر تمضى وتلتهث الظمأ من العطشا
هل سنستريح ونظل أوفياء الضحى وترتحلا
ويعرض الهجر غدرا سيفه بالقوى بطشا
سأودع أمالى بالخجلى يصاحبها
لدمع اشتياقى وجفن العين والرمشا

إرسال تعليق