كتب رمضان منير عبد السلام
إنى تمنيت لو أنى أضمك بأحضانى فتسكنى أوردتى وتجري وسط شريانى
وكم تمنيت سكناكى هواى وأن أرى روحي تذوب بأعماقى
إن غبتى عن عيني حضرتى بخاطرى وطيفك في ليل غرد كترياقى
أتحدث مع نجوم الليل عنكى گأحاديث الليل في الزمن الذي جعل مسافاتي كالفراقى
فقيل ما لها من حب فقلت لهم أريدكى روحى تستريح باشرافى
أناظر ملامحكى التي أهواها كهوا روح أقيمت بأعماقى
أحبك كحب قيس الذي أضناه الهوى فما عاد يدري متا يأتى التلاقي
فأنظر طيفكى في الديار فأتذكر حديث فى ليالى الهوى فينتفض إشتياقى
أهذا الحب يجمعنا بيننا فألقى التى أهواها لينطفء احتراقى
فإن حبكى سار حياتى ومنيتى فموتى هواكى وحبك ساكن في أركانى وأعماقى

إرسال تعليق